التأله، وهو التعبد [والتنسك] . وقيل: هو من (الإلاه) ، وهو الاعتماد، إذ الخلق معتمدون عليه. وقال أبو عمرو بن العلاء: هو من ألهت إلى الشيء، إذا تحيرت فيه. وقال المبرد: هو من قول العرب: ألهت إلى الشيء، إذا سكنت إليه. وقيل: هو من (الوله) ، وهو فقدان العقل لفوات المحبوب، فأبدلت من (الواو) (همزة) ، كما يقال: إشاح ووشاح. وقيل معناه: المحتجب، لأن العرب تقول: لاهت العروس، إذا احتجبت. وقيل: معناه المتعالي، ومنه قيل للشمس: [إلهة] . وقد قيل غير هذا. وهذه الأقاويل أجودها.