4 الحرب الإسرائيلية على حزب الله لبنان 2006: والهدف كان تدمير حزب الله، من أجل فتح الباب أمام إعادة تفتيت المنطقة ووضعها تحت السيادة الإسرائيلية و الأمريكية المطلقة.
5 الحرب الإسرائيلية الدائمة على الشعب الفلسطينى والمنطقة"1948 ....": وهى حرب تقف أمام وخلف كل الحروب التى شهدتها المنطقة العربية والإسلامية.
* لا يمكن لأيا كان أن يخوض حربا ناجحة بعد تلك التواريخ بغير دراسة متعمفة للغاية لتلك الحروب الخمس، وإستخلاص النتائج منها على كافة الأصعدة، العسكرية والسياسية والدينية والإقتصادية.
ولابد من ملاحظة أن هذه الحروب مازالت ممتدة ودائرة على أشدها. وحتى حرب لبنان حيث توقفت المدافع، مؤقتا، ولكن وسائل الحرب الأخرى دائرة بأبشع صورة، توطئة لضربة قاضية على الساحة اللبناية المحدودة، التى هى جزء من ساحة حرب متكاملة تبدأ من فلسطين وتعبر لبنان والعراق كى تصل إلى أفغانستان.
وحاليا تجمع العاصفة قوتها ثانية كى تقتلع وتدا أساسيا في إيران، إما بحرب محدودة منفصلة أو في إطار حرب عالمية شاملة، تحقيقا لنبوءة صهيونية عن معركة"هرمجدون".
* الملاحظة الأولية على تلك الحروب السابقة أنه لم تكن هناك أى ضرورة عملياتية تستدعى إستخدام ذلك المستوى المتطور جدا من الأسلحة ولا قوة النيران المبالغ فيها، وبالتالى الإنفاق العسكرى الباذخ والذى يكفى لحل مشكلات جميع الفقراء في العالم.
المبرر الوحيد هنا هو التأثير النفسى على شعوب المنطقة وباقى الشعوب بالطبع، وإقناعها"بالرعب"أن لا جدوى من المقاومة، وأن الإستسلام بلا قيد أو شرط هو الطريق الوحيد المتاح أمامها.
ومن سؤ حظ هؤلاء المستكبرين أنهم إصطدوا بجدار الإسلام المنيع في منطقة هى قلب الإسلام على ظهر الأرض. كان الإسلام هو الجدار الصلب الذى إصطدموا به في منطقتنا، لذا لم يكسيوا الحرب بالضربة القاضية الفنية من الجولة الأولى. وتأكدوا الآن أنهم لن يكسبوها ولو بعد ألف جولة. ومصاريف الجيوش تتزايد بمعدلات فلكية. والخندقة خلف جدران التكنولوجيا، أصاب الجنود بمرض الخنادق الشهير، الذى يأخذ الجنود إلى الإنهيار النفسى والجنون. وميزانية الدولة الأعظم/أوالأكذوبةالأعظم/فى التاريخ تترنح وتعالج الإفلاس بإستدانة، هى أيضا الأعظم في التاريخ. ذلك التاريخ المسكين يجهز أوسع مزابله لإستقبال ذلك البغى الشيطانى المسمى أمريكا.