بإستمرار.
تكتيكات العدو:
بشن العدو حملات كبيرة شعارها البحث والإبادة. مستخدما القدر الأكبر من طاقته العسكرية. يتبع أسلوب الأرض المحروقة والعقوبات الجماعية لحرمان المجاهدين من الدعم الشعبى.
السياسة:
المجاهدون:
يحظر فطعا في هذه المرحلة إجراء أى مفاوضات سياسية مع العدو.
ويمكن إجراء مفاوضات ميدانية بشأن القتلى والأسرى، وأمور معاشية للسكان.
تنشيط العمل السياسى والدعائى في الداخل لتوسيع قاعدة الأنصار والمتعاطفين.
توسيع العمل السياسى الخارجى للبحث عن أنصار وحلفاء، وعرقلة سياسات الخصم.
الإستفادة من عمليات المجاهدين العسكرية في مجال الدعاية السياسية. فيما يسمى بالدعاية المسلحة.
سياسة العدو:
فى العلن يرفض التعاون مع المجاهدين. ويحرقونهم إعلاميا، فيصفهم بالإرهاب والخروج عن الدين والقانون والإضرار بالوطن.
فى السر يغرى العدو من إستطاع من المجاهدين حتى يترك المقاومة لقاء مكاسب شخصية.
مع تطور قوة المجاهدين تصبح عروض الرشاوى من أجل الإستسلام أوالتوقف عن المقاومة أكثر سخاء.
فى الخارج يحاول النظام تهدئة الحلفاء والعالم، واصفا ما يحدث بأنه أزمة عابرة سوف تزول سريعا. وأن أعداء النظام لايهددونه فقط بل يهددون أمن المنطقة والعالم. يهدئ النظام من روع المستثمرين والمقرضين. ويتعهد بضمان إلتزامته المالية.
حرب العصابات طويلة الأمد: ثانيا مرحلة التوازن الإستراتيجى
الإستراتيجية: