الصفحة 54 من 179

نشرة الأنصار وأبو قتادة بالذات اتصلوا بهم وسألوهم عن مقتل محمد سعيد فقالوا"هم شيوخنا وشهيدان وقُتِلا تحت راية الجماعة في كمين لقوات الحكومة ..."، هذا كان في تاريخ 14/ 12، يعني قبل أسبوعين فقط في العدد 127.

في العدد 130 قالوا:"إنهم زنادقة ومبتدعة وقتلناهم لأنهم تآمروا على الجهاد".!!

أنا في يومها -في اليوم الذي بلغني الخبر- كنت قلت في بيان أمامي الآن هنا طويل فقط أقرأ لك بعض النقاط منه، وهو تحت عنوان (من ادّعى أني أَشَرتُ أو علمت بقتل محمد السعيد وعبد الرزاق رجّام -رحمهما الله- فقد أعظم علي البهتان) وأمامك هذا النص مكتوب:"أنا لم أعلم بقتلهم على يد الجماعة إلا بعد صلاة الجمعة بتاريخ اليوم 12/ 1/1996 حيث قرأته كما قرأه كل الناس".

ثم ذكرت قصة مقتل محمد السعيد كيف بلغتنا، إلى أن أقول هنا:"سادسًا: أما في ما يتعلق في البيان الذي يعلن قتل الشيخين -رحمهما الله- فأقول وأسأل الله الهُدى: حتى هذه اللحظة أكاد لا أصدق بما أُعلِنَ عن منهج الجماعة المسلحة ومن أعرف من مجاهديها المخلصين القدماء وما أبلغونا هم نفسهم من الخير عن الشيخ سعيد والرجّام، لا أصدق أنهم هم فعلًا أقدموا على هذا العمل".

الأمر الثاني أقول هنا:"وقد سألت بعض أهل العلم وهذا ما أعتقد فأنكروا أن تكون هذه المسوغات التي ذكروها دليلًا شرعيًا على القتل، ويجب على من أقدم على هذا الفعل أن يذكر ما لديه من بَيّنات شرعية حقيقية -إن كانت لديه-".

حتى لا أطيل عليك، إلى أن أقول:"وأبرأ إلى الله العَليّ أن أكون ضمن هذه الأصناف التي أشارت أو حكمت أو رضيت في هذا الفعل".

هذا البيان أبلغته لجماعة محمد سعيد في يوم الحادث ثم نُشِرَ في مساجد لندن وفي اليوم التالي أو بعد يومين كما أمامك في تاريخ 16/ 1 في هذا البيان أرسلت إلى كميل الطويل أمامك الآن: (إلى الكاتب الصحفي كميل الطويل من عمر عبد الحكيم، إلى الحياة بيان وتوضيح) أقول هنا:"خامسًا: أما ما ورد في بيان الجماعة الإسلامية المسلحة رقم 41 الذي تبنت في قتل الشيخين فإني أعتقد أن ما أوردوه من مسوّغات شرعية لِما أقدموا عليه لا يمثل دليلًا شرعيًا يجيز لهم هذه الفعل فإن كان لديهم بينة شرعية معتبرة فعليهم إظهارها، وإن لم يكن لديهم مثل هذه الأدلة فهو"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت