الصفحة 53 من 179

فهم وجهوا لي تسعة عشر اتهامًا تشويه سمعة؛ أَقَلُّها أني أنا من أئمة التكفير وأبسَطُها أني أفتيت بقتل الناس إلى آخر هذه التُهَم المعروفة، فكذبوها جميعًا واضطروا لدفع تعويض وألزَمَتهم المحكمة بدفع كل تكاليف المحكمة التي عملناها واضطروا لدفع تعويض مادي لي لأجل تشويه سمعة، واضطروا إلى تسجيل وثيقة باللغة الإنجليزية في قاعة الصلح في المحكمة في بريطانيا حتى أُقَدمها للجهات الأمنية التي راجعتني بأن كل هذا الكلام كذب لأنهم حتى ذكروا فيها بأني أُدير قاعات الإرهاب وأني أُدَرِّب ناسًا في أوروبا وأني مُتَّهَم بالإرهاب الدولي ... يعني كلام عجيب سبحان الله يجعلك تضحك، جعلوا كارلوس لا شيء مقارنةً بهذا الكلام الذي كُتِبَ في هذه المقالات.

فالشاهد ثَبُتَ كذب كل هذا، فلما أخذت قرار المحكمة، وأخذت التكذيب الذي صدر في عيد الأضحى في سنة 1996، ثاني يوم عيد الأضحى كان يوم الإثنين، هذه الوثيقة بالذات بقيت في لندن إن شاء الله تصلني قريبا -وثيقة المحكمة-، فصدر في عيد الأضحى في 1996 في اليوم الثاني كذبوا أنفسهم ونشرته ومع ذلك ما زلت الاتهامات.

الحمد لله معظم العقلاء كانوا في لندن متابعن، علموا أنه فعلًا القضية قضية مؤامرة إعلامية لصالح الاستخبارات العربية التي أرادت أن تشوه الجهاد في الجزائر فأرادت من ورائه أن تشوه من وقف مع الجهاد في الجزائر.

فأقول الحقيقة الذي أساء لموقفنا كثيرًا وجعلنا فعلًا موضع تهمة أنه كان أنا اسمي واسم أبي قتادة ألمع اسمين أيَّدوا الجهاد في الجزائر من غير الجزائريين، ولما قُتِلَ محمد السعيد وأعلنت أنا بيان في أنه نحن ليس لنا علاقة في قضية مقتل محمد السعيد، ذهبت إلى أبي قتادة وقلت له أنا وأنت متَّهمون وأمامك عدد صحيفة الحياة، قلت له نحن متهمون وكل الناس لازم تعلن براءتها من هذا الحدث المفجع ولكن على وجه الأخص أنا وأنت لأننا متهمون، ففي البداية لما بدأنا كان الرجل عامل لنا ما يشبه خلية أزمة في لندن من معظم الإخوة الموجودين في لندن، ناس من أنصار الجماعة المقاتلة، ناس من أنصار جماعة الجهاد، ناس من الجماعة الإسلامية المصرية، ناس من التونسيين المغاربة، وأنا وأبو قتادة وأبو الوليد الفلسطيني، وكل الناس قلنا كيف نعمل في هذه الطامة، هؤلاء الناس ينحرفون ونحن على اسمنا يصبح الكلام مُلصَق بنا ومُلصَق بالفكر الجهادي.

الآن عندك تاريخ هنا 12/ 1/1996 الجماعة أعلنوا يوم الجمعة، يوم الجمعة 12/ 1 هو نفس اليوم الذي صدرت في الأنصار العدد 130 يعلنون تبنيهم لقتل محمد سعيد، طبعًا قبل ذلك القصة طويلة وأريد أن أختصر لك. كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت