الصفحة 44 من 179

لذلك أعتقد وأرجو أن يكون للجماعة الإسلامية المقاتلة مشاركة في شمال إفريقيا على مستوى قضايا الإسلام أوسع من كونها قضية ليبية، ونعتبرهم رصيدًا للأمة وللتيار الجهادي أكثر من كونهم رصيدًا لليبيا، فهذا تقييمي للتجربة الليبية في حدود معلوماتي، وقد يلزمني معلومات أكثر حتى أستطيع تقييمها بصورة افضل.

الصحفي: ذكرت يا شيخنا أنه كانت لك كتابات في خلال فترتك التي كنت فيها في لندن مع مجلة الأنصار التابعة للجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر وهي في نفس الفترة التي كانت لك فيها كتابات مع الجماعة الإسلامية الليبية وهي ما بين سنة 1995 حتى نصف سنة 1997، فما هو سبب انقطاع كتاباتك في مجلة الأنصار التابعة للجماعة الإسلامية المسلحة؟ ثم ما هي طبيعة العلاقة التي كانت تربطكَ بالجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر؟

الشيخ أبو مصعب السوري: طيب خير، يبدو أننا سوف ندخل في الموضوع الأوسع بين المواضيع التي عندك للقاء وهو موضوع الجزائر، سنأخذها نقطة نقطة إن شاء الله.

أما عن سبب انقطاعي عن الكتابة في نشرة الأنصار، فأنا كتبت في نشرة الأنصار لأؤيد عملًا موجودًا في الجزائر ولأطرح فِكرًا منهجيًا موجودًا عندي، ولأضع ما عندي في قضية أنا موافق عليها من خلال طرح منهجيّ وثوب أنا موافق عليه.

فلما بدأت الكتابة في الأنصار، وأحب أن ألفت النظر إلى أني كتبت تقريبًا معهم من العدد 80 أو 82؛ يعني صدر قبل كتابتي 82 عددًا يعني 82 أسبوعًا، يعني قريب من السنة والنصف، فأنا بدأت من العدد 82 وتوقفت عن الكتابة معهم في العدد 122 أو 121، أو لنقل 121 يعني كتبت معهم كم؟ تستطيع القول 40 عددًا أي 40 أسبوعًا، يعني قرابة 10 أشهر، هذه الفترة التي كتبت فيها، ونشرة الأنصار استمرّت بعد توقفي من 122 إلى 152، فهي استمرّت بعدي 30 أسبوعًا، فهي قبلي كانت سنة ونصف، وأنا شاركت معهم 9 أشهر وهي استمرّت بعدي حواليّ 7 أشهر، فالفترة التي كانت قبلي قرأتها قبل أن أشارك معهم في الأنصار، قرأت كل أعداد الأنصار، فوجدتها نشرة جهادية عامة، فيها شيء من السطحية تحتاج إلى الدعم والمساعدة، ولكن كخط منهجي عام أغلبهُ لا بأس به، فيها أشياء تحتاج بعض التصويب، ولكن بشكل عام أقبل أن أشترك فيها، فاشتركت فيها على هذا الأساس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت