الجهادي أننا نحن نقدّم أنفسنا للأُمَّة وللعالم وللأصدقاء والأعداء والأنصار بطريقة خاطئة جدًا، وأن الإعلام الجهادي إعلام محصور للغاية وضيّق وسيء الخطاب إلى حدٍ كبير، يعني جوهرهُ في كثير من زواياه المعتمة وأسلوبُ وصولهِ خاطئ ويحتاج لإعادة صياغة، فبدأت أفكر في عمل مكتب دراسات وإعلام في لندن لأُعيد تقديم قضايا العمل المسلح فأسست مكتب للدراسات والإعلام سميته «مكتب دراسات صراعات العالم الإسلامي» وهو بالإنجليزية، أنا لا أُتقن اللغة الإنجليزية, أعرف اللغات الفرنسية والإسبانية، وكان اسمه فكان: (Islamic Conflict Studies Bureau) ، مختصرًا: (BSIC)
اسمه بالعربي «مكتب دراسات صراعات العالم الإسلامي» . [1]
فسجّلت المكتب رسميًا ورخّصته، وبدأت الإعداد لدخول الإنترنت وعمل نشاط على مستوى العصر في الإعلام فلهذه القضية، وتعرّفت في لندن على مختلف أنواع العمل الإسلامي، وانفتحت عليهم من المعارضة السعودية"المسعري - الفقيه"المكتب الذي كان هناك يقوم ببعض النشاطات لصالح المعارضة السعودية سواء بن لادن أو غيره من الجماعات، فبدأت أتحرك على هذا المستوى فاتصلت في وكالات الأنباء فصار هناك علاقة بيني وبين رويترز ووكالة الأنباء الفرنسية، كل هذه القضايا بدأت تتصل.
ثم أردت أن أحوّل الموضوع تحويلًا حتى نستفيد منهُ أيضًا من أجل تطوير المشروع نفسه، لما أنا عندي صلة بالبوسنة أستطيع آخذ أخبار الخطوط أولًا بأول, عندي صلة في أفغانستان أستطيع أن أحصل على الأخبار, هذه مواد إعلامية هي لصالح المسلمين وبنفس الوقت هي لها ثمن أصلًا.
(1) التعريف كاملًا زيادة من المفرّغ وليس من الشيخ أبي مصعب.