لماذا تعد النزعة على الكمال خطأ؟.
لا يتوقف الناس اللطفاء عن مناقشة حقيقة أن النزعة إلى الكمال تتصف بالتالي:
-إنها محاولة حمقاء, وعقيمة لفعل المستحيل.
-ينتج عنها قلق مفرط, و تحول توترنا إلى محنة.
-تجعلنا نشعر كأننا سنموت عند ارتكابنا لخطا ما.
-تجعلنا نضيع الوقت, و الجهد الثمينين.
-تعوق تقدم علاقات الصداقة الحميمة.
-تجعلنا نستاء من أولئك الذين نحاول جاهدين لإرضائهم.
-قد تؤدي إلى عدد من الأمراض التي تهدد حياتنا.
-تؤدي بنا إلى الإفراط الذي لا يشبعنا أبدا.
-تجعلنا نشعر بالغباء, و نصبح لوامين لأنفسنا بطريقة مستبدة.
-تسمح للآخرين بإدارة شئوننا, وهذا فيه ظلم لهم و لنا.
محاولة الوصول إلى الكمال تكون خطأ فقط في الحالات التالية:
-عندما نستغرق في الحفاظ على صورتك السليمة أمام المجتمع.
-عندما لا تكون مستعدا أو مؤهلا للقيام بما يتوقعه الآخرون منك.
-عندما تملي عليك هذه النزعة الطريقة التي تؤدي بها كل الأشياء.
-عندما تدفعك نزعتك على الكمال إلى وضع معايير غير واقعية لنفسك.
-عندما تتكلف في أداء الأعمال من اللطافة, و الوقت, والمال, و القلق بقدر اكبر مما تستحقه هذه الأعمال.
-عندما تتخلى عن تقدمك لإرضاء من لا يهتم بك.
-عندما ينزع منك الفشل, وعدم القبول الإحساس الذي تستحقه بالرضا مقابل الجهد الذي بذلته.
-عندما تضيع وقتك الثمين في محاولة الوصول للكمال, بدلا من قضائه في إنجاز الأولويات الحقيقية.
-عندما تجد أن الأمر يستدعي منك أن توفق بين قيمك و مثلك العليا.
-عندما لا ترضى نفسك أبدا, ولا أولئك الذين يمثلون أهمية لك.
-عندما يكون سعيك الدؤوب نحو الكمال سببا في تدمير صحتك العاطفية, والبدنية.
-عندما ينتهي بك الحال أن تبغض ما تفعله.
الوصول إلى قرار التخلي عن نزعتك نحو الكمال: