الصفحة 40 من 50

إننا نقترف نفس الخطأ كإسدائنا النصح للكبار, وهو خطأ نابع من نفس السبب, والخطأ, بالطبع أكثر خطورة في حالة الأطفال لأنهم ما زالوا محتاجين إلى تطوير الإحساس باستقلال الذات, لذا فإنهم أكثر قابلية للتقليل من شأنهم, أو سلوك الطريق الخاطئ بسبب النصيحة.

-عن عدم إتباع النصيحة:

أحيانا ما تجد أن الوضع معكوسا, فأنت هو الشخص الذي يعاني من المشاكل والتي تحتاج على من يهتم بك, ربما تجد نفسك واقعا في مشكلة ولا تريد من الآخرين أن يحلوها لك, ولكنك تعرف الآن أن طلب أو إتباع نصحهم يجعلك تضع نفسك تحت سيطرتهم.

يمكنك أن تبدأ بإخبار أصدقائك: أنك لا تتوقع منهم أن يتخذوا قرارا لك أو يعتنوا بمشاكلك. ولكن يمكنك أن تطلب منهم أن يقتربوا منك و يساعدوك في تنفيذ الخيارات المتاحة و إعطائك المعلومات المفيدة, وأن يظلوا إلى جانبك بغض النظر عن القرار الذي تتخذه, فنحن نحتاج جميعا إلى أصدقاء لديهم استعداد لفعل ذلك.

يمكنك أيضا أن تتصل بأشخاص ينتمون إلى المهن المساعدة, الأطباء النفسيين والمعلمين والأطباء ورجال الدين والمحامين, لتوفير المعلومات, ولتعليمك كيفية مساعدة نفسك, ودعم جهودك بدلا من النصح.

لقد اعتدت على إسداء النصح, لدرجة أنك مستمر في إعطائها, على الرغم من كل هذه المعلومات التي حصلت عليها. يمكنك أن تسامح نفسك إذا زللت, ذكر نفسك بأنك لست كاملا, وانتظر الفرصة التالية لبدء عملية الدعم إذا تدربت على تلك الخطوات الخمس, فسوف تزيد من قدرتك على تجنب إخبار الناس بما يفعلونه. وسوف تجد أن هذا السلوك يرضيك أكثر بكثير من إسداء النصح.

و ستظل شخصا لطيفا

الخطأ #8 .. إنقاذ الآخرون

إن إحدى الحقائق المؤلمة في مجتمعنا اليوم هو زيادة عدد الأناس المحبوبين الذين يصرون بطريقة مباشرة على تدمير حياتهم, عن لدينا جميعا أقارب أو أصدقاء ضيعوا على أنفسهم فرصة التعليم, و يسيئون التصرف في أموالهم, أو يخسرون وظائفهم بشكل متكرر, و يبددون وقتهم أو يدمرون صحتهم. هذا الدمار مستمر في الصميم, وهم يستغلون من يهتم بهم من أجل الاستمرار في تدمير أنفسهم, فهم خبيرون قي ذلك, وهم نفس الأشخاص الذين يريد الأشخاص اللطفاء إنقاذهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت