الصفحة 39 من 50

الخطوة الخامسة: حثهم بلطف, واعطهم دفعات رقيقة نحو اتخاذ القرار:

عن طريق الدفع الرقيق الواعي تستطيع أن تدفعهم للتصرف, يمكنك أيضا أن تلمح فقط لهم أن عدم الاختيار هو خيار في حد ذاته, وأن عليهم في بعض الأحيان أن يقوموا بالتأجيل, إن هذا الشكل من التحفيز يحترم حريتهم, وغرضك هنا ليس التحكم فيهم, ولكن تشجعهم أن يتخطوا العقبات في طريق حل مشاكلهم.

افترض أن هذه العملية لا تجدي

إذا كان من معك لا يعرفون وقت وكيفية التعامل مع مشاكلهم يمكنك حينها أن تفعل شيئا واحدا, يمكنك أن تتعاطف مع عدم قدرتهم على اتخاذ القرار, وأن تتعاطف مع إحباطهم المرتبط بذلك. وأن تترك الأمر على ما هو عليه. فعلى الرغم من أنهم لم يحلوا مشاكلهم إلا أن علاقتك بهم مازالت حرة ومرضية بشكل أكثر.

ملحقات

-عن إسداء النصح للأطفال:

يعتقد الكثير من اللطفاء أنه من المناسب بالنسبة للكبار وخاصة الوالدين أن يتحكموا في الأطفال عن طريق إسداء النصح لهم, ويعتقد بعض الآباء أن هذا هو حقهم الذي منحه الله لهم, وهو السبب الذي يعيشون من أجله.

يحتاج الأطفال بالطبع إلى الحماية و الإرشاد, فربما يضع الأطفال أنفسهم في بعض الأحيان مثل الكبار في موقع خطر واضح, وربما يندفعون, وهذه المواقف تحتاج إلى إنقاذ بل وجود أعذار للنصح أو للتحكم فيهم, ولكن هذه المواجهات المباشرة مع الخطر ما هي إلا جزء ضئيل من حياتنا مع الأطفال, ولا يجب أن تكون هي النظام الأساسي لتعاملنا معهم في الأحداث العادية اليومية.

نحن نركز بالطبع في البداية على تقليل الأخطار عن طريق وضع حدود سلوكية لهم ومحاولة إبعادهم عن التصرفات الضارة. يبدو ان فائدة هذه الحدود تزيد إلى الحد الأقصى عندما لا يصاحبها النصح. ولكن عن طريق توفير المعلومات اللازمة والشرح, وإخبارهم عن شعورنا وما نريده منهم, نساعدهم على الفهم وعلى حماية أنفسهم. وفي أثناء زيادة قدرتهم على فهمنا أكثر من النصيحة السلبية (مثال: لا تفعل كذا) , سيساعدهم هذا على النمو شخصيا, لأن توفير المعلومات لهم وإخبارهم بما نريده مظهر من مظاهر الاحترام و ليس التحكم.

وعلى المدى المستمر فعندما يواجه الأطفال مشكلة لا يستطيعون التعامل معها ولكنهم لا يقربون الخطر, يمكننا أن نطبق عليهم نفس طريقة الدعم التي تتكون من الخمس خطوات السابقة: الابتعاد-التعاطف-التشجيع على وزن الخيارات-توفير المعلومات-دفعهم بلطف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت