أفكار بخصوص تجنب المآزق
معظم هذه المآزق تزداد فجأة و بالتالي فهم يوقعونا في الشرك بسرعة ويجعلوننا نتصرف في ذلك الوقت بأفضل طريقة نعرفها, وعادة ما تكون عن طريق الكذب, ولكن من الآن فصاعدا, بالخطوات الأربعة السابقة سنتعامل مع الحقيقة, بدلا من أن نترك هذه المآزق تسيطر علينا, فربما تصبح قادرا على الاستجابة ببراعة وأن تكون أمينا أكثر من اللازم, بالإضافة إلى أن هناك أشياء تستطيع عملها لمنع بعض من المآزق من الحدوث, أو أن توقف تطورهم عندما يحدثون.
عندما تزرع علاقات مهنية مبنية على الأمانة, فستمنع بعض المآزق من الحدوث, و عندما تبدأ في الاندماج مع الناس, سواء في صداقة أو في علاقة عمل, تستطيع أن تبدأ بالحديث عن الصدق الذي تريده في علاقاتك. عندئذ تستطيع أن تقول العبارات التالية:
-أريد أن تعرف أنني أحاول أن أكون أكثر أمانة مع الناس بدون أن أكون غير مراعي لمشاعرهم أو جارح لهم.
-أريد أن نكون قادرين على أن نخبر بعضنا البغض بالحقيقة, ولكن هذا يستلزم الحرص, والالتزام, و الحساسية عند كلا الجانبين.
-أريدك أن تحد الغاية من علاقتنا, و بالتالي لا اضطر إلى جرحك بكوني أمينا أو غير أمين.
-لو حدث وخذلتك أو أردت مزيدا من التأكيد منك عن الذي تستطيع إعطائي إياه, أريدك أن تخبرني.
ومثل هذه الجمل الحازمة تمهد الطريق نحو إقامة علاقة سليمة, و بما أن هذه العلاقات مبنية على الحرية والمسئولية في تبادل المشاعر الحقيقية, فهي تقلل من إمكانية ظهور هذه المآزق.
الأفكار النهائية
حتى مع ناقشناه هنا, فستظل دائما الغير قادر على تجنب هذا المأزق , فلن تستطيع السيطرة على جميع العناصر في هذا المأزق, وأحيانا فبناءا على الوقت والمكان وطبيعة العلاقة تستطيع أن تستنتج أن كونك لطيفا ولا تكذب هو أفضل ما تستطيع عمله.
و بالطبع متى تقرر أن الأفضل أن تتحدث بتجمل, فالشيء المفيد الذي تستطيع عمله هو الاعتذار بسرعة:"أنا أقول الحقيقة, وأخشى أن أجرح مشاعرك وأجرح في المقابل. والأمر ليس جيدا لكنني أنا آسف, أتمنى أن تسامحني".
وستظل شخصا لطيفا