الصفحة 30 من 50

4 -يشعر الذين اتهموك بالأذى, ويصبحون خارج نطاق السيطرة:

إن شعورهم بالإهانة و الاضطراب العاطفي ليس في نفس التهم المتهورة التي ألقوها عليك, و بما أن الجرح والغضب يسبقون التهمة, فأنت تحتاج إلى الاستجابة إلى المشاعر قبل أن تتولى أمر التهمة نفسها.

5 -أنت مشترك في عملية ديناميكية, حيث تعتبر الحساسية والتوقيت والمرونة أشياء مهمة:

تحتاج هذه العملية منك دائما أن تحدد مشاعرك وتقرر كيفية التعبير عنها, و تتطلب منك أيضا أن تقرر التغيرات الوقتية لحالة مهاجمك العاطفية, والتي نجمت عن استجابتك, بالإضافة إلى أنها تعني تمييز ما يستطيع مهاجمك القيام به حيالك في أي وقت, ومن ثم تحدد متى تتحدث ومتى تتراجع.

البدء في عملية بديلة

*الخطوة الأولى: خذ بعضا من الوقت لتهدأ:

هدفك الأساسي هو عدم السيطرة على مهاجمك أو الدفاع عن نفسك, ولكن السيطرة على رد فعلك حيال الهجوم المشروع قد يكون خارجا عن نطاق السيطرة, ولكنك أيضا غاضب و تشعر بالضيق, و مصدوم. لذلك تستطيع أن تقول لنفسك, اهدأ, حتى تهدأ. وعندها تحظى بجو أصفى تستطيع أن تجيب من خلاله, فأنت لا تريد أن تصبح صامتا بخصوص مشاعرك للأبد. وأنت لا تريده أن يعنفك أكثر وأكثر, ولكنك تدرك انه من المهم أن تحل النزاع بفاعلية بدلا من حله فوريا, والوقت في صالحك, لذلك تستطيع أن تهدئ نفسك.

*الخطوة الثانية: تفاعل مع مهاجمك عاطفيا:

وان تكون مرهفا تجاه مشاعرك, لا تتحمل المسئولية عنه أو تحل مشاكله, ولا يعني ذلك أنك تشعر بالأسف له, أو أن تعبر عن الشفقة, أو كما ينجم عن التعاطف, الانسجام مع مشاعره, فالتعاطف و التقمص العاطفي استجابتان مختلفتان تماما.

التقمص العاطفي يتضمن تصعيدا للاستجابات التي تستطيع من خلالها ان تتحرك من مستو إلى آخر كما لو انك تصعد درجات السلم, ضع نفسك في موضع ترتبط فيه بمهاجمك بفاعلية اكبر و تقارب أكثر:

-على المستوى الأول, يتطلب التقمص العاطفي منك أن ترى الأشياء من منظوره:

استخدم خيالك لتقف في مكانه وفي نفس موقفه, وهذه هي الخطوة الأولى للفهم.

-على المستوى الثاني, التقمص العاطفي هو أن تحظى بالشفقة من أجله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت