وفي البداية .. انظر إلى خمسة أشياء تعرفها عن هذه الهجمات:
1 -قد يهاجمك الناس لعدة أسباب:
-فربما فسروا خطأ شيئا فعلته على أنه ضار و يمثل تهديدا.
-يعانون من أزمة نفسية أو عاطفية مؤقتة, الأمر الذي شوه ملاحظتهم عن الواقع.
-عدم الاتفاق مع أفكارك التي عبرت عنها عن العواطف, أو السياسة, أو الدين, الأمر الذي يؤدي إلى عدم قدرتهم على التفكير السليم أو أن يسيطروا على مشاعرهم.
-يجدونك تقف في طريق صالحهم.
-أن يغضبوا بسبب أخبار تلقوها منك.
-ينقلون لك مشاعر الذنب أو الغضب التي تحثها فيهم.
-يشعرون باستياء حيال أنفسهم لكن لا يستطيعون لوم أنفسهم.
-يريدون شيئا منك لا تستطيع إعطائهم إياه (أو لا تريد) .
-يعتقدون أن لديك سطوة عليهم, وأنت بذلك تقرع مخاوفهم بخصوص عدم كفاءتهم.
-يريدون التحكم فيك وأنت ترفض أن تدعهم يقومون بذلك.
-ينظرون إليك على أنك مثالي وأنت تخيب آمالهم الغير واقعية.
-يحكمون عليك مسبقا بناءا على جنسك, وأن نوعك أو توجهك الجنسي, أو السمات الجسدية, أو شيء آخر ليس من المفروض أن تحاسب عليه.
-يتناولون عقاقير تجعلهم مضطربين و غاضبين.
-أن يكونوا مرضى عقليين, مدمنين, أو ضحايا مدمرين لعنف خطير جعلهم غاضبين بطريقة مستمرة.
2 -تحديد أسباب الهجوم قد يساعدك على الاستجابة بطريقة أكثر براعة:
الأسباب المتنوعة تثير استجابات متنوعة, مثلا, فالهجوم الذي ينجم عن سوء تفاهم بسيط, يحتاج إلى استجابة تختلف عن الاستجابة لسوء التفاهم الناجم عن مرض عقلي.
3 -بالرغم من أن اتهامات متهميك منافية للعقل, ولكنها ذات معنى بالنسبة لهم:
لسوء الخط, فأنت عادة لا تتعامل مع اختلال وظيفي ثنائي .. (1) هجمات لا عقلانية, (2) اقتناع المهاجمين أنهم كانوا منطقيين و بمجرد أن تفهم ذلك, تستطيع التصرف معهم بصبر و بجهد وبفاعلية أكبر. ولذلك فمن المهم أن تكون حساس حيال هذا الأمر عند تعاملك مع أصدقاء لا تريد أن تخسرهم.