الصفحة 31 من 50

الشفقة تعني (أن تعاني معه) ,أي انك تحترمه و تعتني به بدرجة كافية لتعاني معه في ألمه, و تتفهم و تشعر بالقوة المخيفة للألم الذي يشعر به. وحتى تجد الشفقة, لابد من أن تستمع لكلماته التي يستخدمها, تنتبه لمشاعره التي تكمن وراء كلماته, تلاحظ نبرة صوته, وحركات جسده و تعبيرات وجهه.

-على المستوى الثالث, تستطيع أن تعكس مشاعره له مرة أخرى:

لو أنك قادر على أن تهدئ غضبك, و استمع لقصته و تجنب الدفاع و تعّرف إلى ألمه, ثم بعد ذلك دعه يعرف أنك مدرك لقلقه, وعن طريق القيام بهذا ستجرده من العديد من أسلحة غضبه لأنه سيعلم انك تأخذ الأمور بجديه وتؤمن بأنه يستحق وقتك واهتمامك.

-على المستوى الرابع, تأييد مشاعر مهاجمك عن طريق قبول تجربته:

هذا لا يعني أنك تتفق معه, ولا يعني هذا أيضا أن تعتذر له. إن تأييد مشاعره يعني ببساطة قبول تجربته كشيء حقيقي ومشروع وان تخبره بذلك. فلو قمت بالاقتباس العاطفي بمستوياته الأربعة فإنك ستربح جزءا كبيرا من حلمه العاطفي و سيصبح الاتصال به أسهل, وقد يؤدي هذا إلى تصالح فوري, وإن لم يجد هذا, فلابد على الأقل أن تكسبك ثقته, وبالتالي تستطيع في الوقت المناسب, أن تتناقش معه. فالتقمص العاطفي يتضمن احترام حريته, ويثير الاستجابات الإيجابية منه, وتتطور أكثر إلى حل النزاع أفضل من مجهوداتك للدفاع عن موقفك العقلاني.

*الخطوة الثالثة: عبر عن الأسى بخصوص ألمه:

تمضي بك هذه الخطوة إلى أبعد من مجرد التعرف على مشاعره, فهي تدعه يعرف أنك أيضا تشعر بالاستياء حيال ما جعله يشعر بهذا الشعور. دعه يعرف أنه قد سمع و تم تقديره.

*الخطوة الرابعة: اطلب منه أن يشترك معك في تبادل مستمر للمشاعر:

هدفك هو إنشاء نموذج للاستماع, لذلك تستطيع أن يتفهم كلاكما الآخر عاطفيا مثل موقف كل منكما بأن تبدأ بقول مشاعرك أولا بدون مقاطعة, ثم تستمع بدورك إلى مشاعره أيضا بدون مقاطعة.

*الخطوة الخامسة: اطلب استماع عادل لقصتك:

لقد استمعت إلى قضيته ضدك باحترام, وبمجرد أن تستمع إلى مشاعره, فهو يحتاج إلى سماع وفهم موقفك كما فعلت معه, و عندما تفكر في انه مستعد لأن يكون عاقلا, اشرح له موقفك.

*الخطوة السادسة: إن لم يستطع الاستجابة بصورة إيجابية, فربما تستطيع إيجاد جو من الاتفاق على عدم الاتفاق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت