• يمكن الجمع بين السيناريو والقضايا الحيوية في البداية.
• ويمكن الجمع بين الأهداف والمواءمة في التعديلات الدورية في الخطة.
• ويمكن الجمع بين أي أسلوب وآخر حسب الظروف.
كتابة مسودة الخطة
• يمكن تعين شخص أو فريق لكتابة المسودة.
• لابد من تحديد الصياغة: قبل البدء بكتابة المسودة لابد من الاتفاق على العناصر الرئيسة للخطة. والحد الأدنى الذي يجب أن تتضمنه الوثيقة هي الأجزاء الأساسية - فقرة الرسالة، الغايات الرئيسة للمستقبل، والاستراتيجيات أو الأهداف المرحلية المُنبثقة من هذه الغايات.
• يمكن بعد ذلك إضافة أجزاء يرى الفريق أنها مطلوبة.
نموذج للفقرات التي يمكن أن تكون ضمن وثيقة الخطة الإستراتيجية
• ملخص الرئيس: ملخص للخطة بشكل عام.
• الرسالة والرؤية: تشرح ما الذي تطمح الجمعية في تحقيقه و الغرض من وجودها.
• القيم أو المبادئ المُوجهة: المفاهيم التي تحكم قرارات الجمعية وأعمالها.
• التاريخ: كيف بدأت الجمعية، وكيف تطورت، وماذا حققت حتى الآن.
• ملف الجمعية: حقائق أساسية وأرقام، البرامج الحالية، ...
تحليل الموقف: ملخص سريع لأهم نقاط القوى والضعف، الفرص والمخاطر، قضايا المستقبل الحيوية. (بعض الخطط تُفرد القضايا الحيوية بفصل خاص يتضمن الحلول المُقترحة لكل قضية) .
الغايات والاستراتيجيات (أو الأهداف) : الأهداف الإستراتيجية للمرحلة القادمة، مع الاستراتيجيات المحددة أو الأهداف المرحلية المُتعلقة بكل هدف استراتيجي.
• على مستوى الخدمات: ملخص للخدمات المُخطط لها لكل سنة من السنوات القادمة - على سبيل المثال، عدد الأشخاص الذين ستُقدم لهم الخدمة، عدد الدورات التي ستُعقد، عدد المساكن التي ستُنشأ، وهكذا.
• على مستوى التوظيف: ملخص لعدد ونوع الوظائف المُتوقعة خلال السنوات القادمة. بعض المنظمات تضمن عدد المتطوعين في هذه الفقرة.
• الخطط المالية: ميزانية التشغيل المُتوقعة يُبين فيها مصادر الدخل والنفقات المُتوقعة في السنة. (إذا كانت الجمعية بحاجة إلى متطلبات رأسمالية، فلابد من تحديد كم المطلوب ومن أين سيأتي التمويل.)
• مؤشرات النجاح: مؤشرات عامة أو محددة للحكم على التطورات المستقبلية، أو مدى التأثير، أو النجاح.