الصفحة 28 من 45

أولًا: إدراك واعٍ لحال هذه الأمة وما تعانيه.

ثانيًا: إرادة عازمة على التغيير.

وثالثًا: إمضاء لهذه الإرادة وتحقيق عملي لها.

إن اللأواء والجهد لا يصيب إلا من جاهد، وطريق التجديد والإحياء ليس مفروشًا بالورود بل هو طريق البذل والمحاولة والعزم.

(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين) [العنكبوت: 69] "."

*** قال سليم (ص28 - 34) تحت عنوان:"شروط المجدد":

"المجدد يعمل لانتشال هذه الأمة من هوة سحيقة؛ لتحاول الصعود إلى القمة."

فهو مثل أعلى في صحة العلم [الشرعي] ووفرته واتساعه، وفي صدق العمل وإخلاصه، [ومعافى] من علل الأمة وأمراضها، ناج من الآفات والانحرافات التي تنخر فيها، متحلِّ بالصفات [والأخلاق] التي يدعو إليها.

ولذلك فنحن بحاجة إلى وضع بعض [القواعد والأصول] والضوابط المفيدة في هذا الباب.

[لـ] نستطيع في واقعنا تمييز [الدعوات] المحقة من [الدعوات] المبطلة، ولا يلتبس علينا هذا بذاك.

أ- فالتجديد مهمة (الفرقة الناجية [والطائفة المنصورة) ، وهم: أهل الحديث] :

وهم السائرون على منهج الرسل -عليهم الصلاة والسلام- في الاعتقاد وفي غيره.

إن التجديد لابدّ أن ينطلق من وضوح في الاعتقاد: في الإيمان، والأسماء والصفات، والولاء والبراء، والعبادة، [والحكم] ، بحيث يكون [منهج السلف الصالح] في جميع ذلك هو المنطلق [الرئيس] للتجديد.

والدين عندنا ليس عاطفة هوجاء [وحماسة] غامضة تقول: لا تفرقوا الصف (!) ، [فالعاطفة إذًا حُرمت العلم؛ صارت عاصفة (!!) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت