4 -قال المحرر (ص27) :"3 - أما المقصود بـ (الرأس) في قوله صلى الله عليه وسلم: (( على رأس كل مائة سنة ) )؛ فقد قال بعضهم: يعني في أولها، وقال آخرون: بل في آخرها. [هامش: عون المعبود: 4/ 178 - 179)] ..."
وحين نعود إلى تحديد الأئمة للمجددين نجده محتملًا للوجهين، فهذا عمر بن عبدالعزيز الذي أطبقت عليه الأمة تولى سنة 99 هـ، وتوفي -رحمه الله- سنة 101هـ"."
*** قال سليم (ص18) :"4 - ... أما المقصود بـ (الرأس) في قوله صلى الله عليه وسلم: (( على رأس كل مائة سنة ) )؛ فقد قال بعضهم: يعني في أولها، وقال آخرون: بل في آخرها. [هامش: عون المعبود: 4/ 178 - 179)] ."
وحين نعود إلى تحديد الأئمة للمجددين نجده محتملًا للوجهين، فهذا عمر بن عبدالعزيز الذي أطبقت عليه الأمة تولى سنة 99 هـ، وتوفي -رحمه الله- سنة 101هـ"."
5 -قال المحرر (ص30) :"4 - أما قوله صلى الله عليه وسلم: (( من يجدِّد لها دينها ) )فيثور حوله سؤال ذو أهمية كبيرة: هل المقصود بذلك فرد أو رجل كما صرحت به الروايات التي رويت عن الإمام أحمد وسفيان؟ أم إن المقصود ما هو أوسع من ذلك؟"
فأما لفظ"من"فمما لا يخفى أنه يطلق على المفرد وعلى الجماعة -من حيث اللفظ-، ومن حيث المراد بها في الحديث قال بعضهم: المقصود بها فردٌ، وحملوا"من"في هذه الرواية على لفظ"رجل"، أو"عالم"في الروايات الأخرى التي سلف بيان شأنها. [هامش: انظر: توالي التأسيس: ص24/ب، وفيض القدير: 1/ 10، وفتح الباري: 13/ 295] .
واختار هذا الرأي عدد من العلماء، ونسبه السيوطي إلى الجمهور فقال:
وكونه فردًا هو المشهور ... قد نطق الحديث والجمهور [هامش: التنبئة: ص18/ب]
ونسبه غيره إلى (العلماء) [هامش: بذل المجهود: 17/ 203] .
واختار آخرون العموم، منهم: الحافظ ابن حجر، وابن الأثير، والذهبي، والمناوي، والعظيم آبادي، وغيرهم.