رأي في"الحملة العالمية لمقاومة العدوان"
[الكاتب: ناصر بن حمد الفهد]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقد سألني بعض الإخوة عن رأيي فيما يسمى بـ"الحملة العالمية لمقاومة العدوان"، فذكرت لهم أن رأيي معروف مسبقا، ولكني لا أجد في تلخيصه أبلغ من قول الشيخ سفر الحوالي - وفقه الله - الذي ذكره في كتابه"القدس بين الوعد الحق والوعد المفترى" [ط 1414/ ص 8] حيث قال:
(إن الحديث عن الحقوق المشروعة، والقرارات الدولية، الذي استنزف - ويستنزف - من الإعلام العربي ما يملأ البحار لم يجد أذنًا - ولا عشر أذن - كتلك التي أحدثها انفجار مشاة البحرية في بيروت، والهجوم على ثكناتهم في مقديشو.
بهذه اللغة وحدها يسحب الكفر أذيال الهزيمة، وتنحني هامات الخواجات العتية أمام مجموعات طائفية، وعصابات قبلية، وليست جيوشًا دولية.
وإن استرداد بضعة قرى ومدن في البوسنة قلب المؤشر الصليبي وأرغمه على إعادة حساباته.
إن أي خطاب للكفر لا يستخدم هذه اللغة: هو لغو من القول، وزور من العمل) اهـ.
وقد أصاب - وفقه الله - في هذا الكلام عين الحقيقة، وهذا هو الأمر المشاهد.
وهذا كان قبل إعلان الحملة الصليبية وضرب أفغانستان والعراق، فكيف بهم بعدها؟ أيقاومون بالوسائل السلمية؟!.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين