الصفحة 67 من 84

المعارضة الإيرانية التي قادها مير حسين موسوي ومهدي كروبي وقف الدعم الإيراني لحركات التحرر بما فيها حركة «حماس» . ويكفي أن نتصور مدى فرحة «الإخوان» ، و «حماس» بفرض خامنئي لأحمدي نجاد رئيسًا بقوة القمع الدموي خشية سقوط النظام ومشروعه. لكن ماذا لو نجحت المعارضة في الإطاحة بنجاد؟ فهل فكرت «حماس» ، بمثل هذا الاحتمال؟ وماذا سيكون مصيرها هي والجماعة الأم؟

باختصار!

لسنا ندري إذا كان «الإخوان» ، وخاصة، الأتقياء الصادقين، الذين لا نشك بسلامة إيمانهم وعقيدتهم، ولا نسمح بالطعن في أحد منهم، مجاهدين كانوا أو مدنيين، قيادات أو أعضاء، يراقبون أفعال قياداتهم وتصريحاتهم. ولسنا ندري إنْ كانوا يكتفون بالثقة بهم مهما كان خطابهم السياسي والعقدي. ولا ما إذا كانوا يدركون إلى أين يذهبون بهم. ولسنا ندري، بأي منطق، يمكن أن يضطر فيه أحد ما أن يتحمل أوزار غيره أو يصمت عليها.

د. أكرم حجازي

روابط ذات صلة

1 )) بيان للقرضاوي حول موقفه من الشيعة.

2 )) بيان صحفي حول التدخل الاثيوبي في الصومال.

3 )) إخوان إيران ينفون الانشقاق على التنظيم الدولي .. ويؤيدون القرضاوي.

4 )) إخوان سوريا يعلقون معارضتهم مع النظام من أجل غزة.

5 )) جماعة الإخوان في سوريا تنسحب من جبهة المعارضة.

6 )) نقطة نظام: مع علي صدر الدين البيانوني - قناة «العربية» .

7 )) بصراحة: مع المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا - قناة «العربية» .

8 )) النص الحرفي للحوار المسجل مع علي صدر الدين البيانوني لوكالة (رويترز) للأنباء حول المفاوضات مع إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت