«لم يكن قد بقي شيء في أفغانستان لتدميره، فقد دمر كل شيء من قبل، واستهدفت الحملة الأمريكية الملاجئ والكهوف وأسقطوا قنابل هائلة كان بإمكانها تدمير الجبال ولكن بلا نتيجة. وكان أحد موفدينا في هذه الجلسات عسكري، وكان يمدهم بالمعلومات عن الأحوال داخل أفغانستان» .
هيلاري مان:
«لقد ضرب الطاولة وقال: أنا لدي ما يكفي من هذا، هذا حديث شيق ولكن لن نتقدم إذا لم تنجح حملة القصف هذه» .
محسن أمين زاده (مساعد وزير الخارجية الإيراني) :
«إذا أرادت أمريكا أن تنجح فإنها ستحتاج لمعونة التحالف الشمالي وأصدقاء إيران» .
هيلاري مان:
«وأخذ خريطة وبسطها على الطاولة، وبدأ يحدد الأهداف التي على الولايات المتحدة التركيز عليها وخاصة في الشمال. وأخذنا الخريطة وأرسلناها للقيادة المركزية. وبالتأكيد أصبحت هذه هي استراتيجية الولايات المتحدة العسكرية» .
» السحاب »:
جاك سترو (وزير الخارجية البريطاني)
«إيران كانت دولة ذات شأن في المنطقة، وكان من المهم لي أيضًا أن أرى الإيرانيين، لكي نضمهم معنا لما كنا ننوي أن نفعله بصدام وهو التخلص منه. نحن لا نستطيع تجاهل الخطر الذي يشكله صدام حسين لهذه المنطقة ولدول مثل إيران والكويت وللشعب العراقي نفسه ولأمن المنطقة والعالم» .
محمد خاتمي:
«لم يكونوا دائمًا يعارضون صدام، صدام عدونا ونحن أول من يرغب في تدميره» .
» السحاب»: