الصفحة 5 من 84

أو خارجه ضد إرادته .. »، (وسنرى كيف تتحدث حركة حماس لاحقا بنفس اللغة ونفس المفردات ونفس الموضوع) .

حسن معوض:

دكتور أبو الفتوح حتى لو نُصّ عليه في الدين؟

د. عبد المنعم أبو الفتوح:

«نعم، حتى لو نُصّ عليه في الدين، هذا قاله الأستاذ البنا منذ سنة 1938، هذا ليس كلامًا حديثًا علينا، أن الشعب هو مصدر السلطات. نحن يا سيدي ضد فرض الدين نفسه أو الإسلام نفسه على أي شعب رغم إرادته، لأن ده سينشئ شعبًا من المنافقين والمتملقين والخائفين والمرتجفين، إن الإسلام أعظم من أن يُفرض على أي شعب بالحديد والنار بل يفرض بالإقناع» . (لكن ماذا يقول د. أبو الفتوح عن هوية الدولة في مصر؟) :

حسن معوض:

أنتم تقولون بأن حزبكم ينادي بالحل هو الإسلام وما إلى ذلك، الآن: هل توافق على أن الدستور المصري يقول بأن دين الدولة في مصر هو الإسلام، وبأن المصدر الرئيسي للتشريع هو الشريعة الإسلامية، ماذا ستضيفون أنتم ... غير ما أضافته الدولة الآن؟

د. عبد المنعم أبو الفتوح:

«لا شيء ... نحن مع الدولة القائمة، ونعتبرها دولة إسلامية ولكن لحقها عطب وفساد وانحراف وضياع حريات وظلم للناس وبطالة، ... وإسلامنا يقول ... القاعدة الأصولية في الإسلام: «أينما تكون المصلحة فثم شرع الله» فنحن نناضل من أجل مصلحة الناس ومصلحة البشر وهذا هو صميم الإسلام العظيم».

بعض مضامين هذا الحوار، شكلا ومضمونا، أعاد د. أبو الفتوح عرض بعضه ثانية، وبصورة أوسع في 8/ 5/ 2006 خلال ندوة نظمتها «جمعية النداء الجديد» بعنوان: «مفهوم الحكومة المدنية لدي جماعة الإخوان المسلمين» ، ونشرت ملخصا لها صحيفة «المصري اليوم (7) » . وسنكتفي بإضافة ما لم يرد في مقابلته مع قناة «العربية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت