فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 274

السائل: الملاحظ أن المسلمين يتعرضون للمضايقات في الدول الغربية بمجرد حدوث انفجار في أي مكان في العالم؟

أجاب الشيخ مقبل: أعلم ذلك، وقد اتصل بي بعض الأخوة من بريطانيا يشكون التضييق عليهم، ويسألون عما إذا كان يجوز لهم إعلان البراءة من أسامة بن لادن، فقلنا لهم تبرأنا منه ومن أعماله منذ زمن بعيد، والواقع يشهد أن المسلمين في دول الغرب مضيق عليهم بسبب الحركات التي تغذيها حركة الإخوان المفلسين أو غيرهم، والله المستعان.

التعليق: مقبل الوادعي رحمه الله معلوم توجهه، وهو كالمدخلي، إلا أنه أعلم منه بكثير، ومع ذلك نقول: أليس الوادعي هو من قال عن الشيخ عبدالكريمِ زيدان صاحب كتاب"أصول الدعوة"و"المفصّل في أحكام المرأة المسلمة":"إنَّ علمه زبالة"!! مثل هذا يكون حكَمًا على أهل الجهاد!! الشيخ الوادعي محدّث، ولكنه ليس من أهل هذا الشأن، ولا يضر أسامة أن يتبرأ منه الوادعي وقد أحبه أكثر المسلمين في الأرض، والشمس لا تُحجب باليد ..

قال الجامي: وفي الختام أنبه إلى ثلاثة أمور:

الأول/ أن بعض المتعاطفين مع أسامة ابن لادن يشككون في نسبة هذا الكلام إليه، ولم يفزعوا إلى التشكيك إلا لما ضيق عليهم الخناق بأن ظهر لهم سوء عاقبة نداءاته التي أضرت بالأمة الإسلامية، وإلا كانوا من قبل يهتفون به ويقرون بنسبة هذا الكلام إليه.

وعلى كلٍ محاولة التشكيك محاولة فاشلة لأن لأسامة ابن لادن أتباعًا وأنصارًا يكتبون في الشبكات العنكبوتية وغيرها، فلو كذب عليه لكانوا أسبق الناس بيانًا لما كذب عليه.

التعليق: الأمة الإسلامية كلها متعاطفة مع أسامة بن لادن، ونحن لا نشكك في كلام شيخنا، وإنما نتهم فهمكم القاصر وقلة عقولكم إن كانت لكم عقول، فالشيخ كلماته مسجّلة وموثّقة، وهو يُعلن ما يؤمن به، وأعماله هي التي نفعت الأمة الإسلامية، فقد أعلن بوش في بداية حربه الصليبية أنه يريد احتلال ستين دولة، فأوقفه المجاهدون في العراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت