فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 274

قال الجامي: تنبيه/ صدرت كلمات من بعضهم في تكذيب نسبة هذا الكلام للإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - والرد عليها من أوجه:

1 -أنه موثق من مصدرين موثوقين: الأول: مجلة البحوث. والثاني: فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز. وقد طبع هذا في حياته وراجعه وأقره.

2 -أن أصل هذه الكلمة محاضرة ألقاها سماحته وهي موجودة بصوته عند تسجيلات البينة بالرياض، والأصالة والآجري بجدة، ومعاذ بن جبل بمكة، وسبيل المؤمنين بالدمام، والوصل بحائل.

3 -أن الشيخ العلامة صالحًا الفوزان أقر بصحتها ونسبتها لسماحة الشيخ ابن باز.

التعليق: لا فائدة من نفيها أو إثباتها لأنها اجتهاد بشريّ وليست نصوص شرعية، فهي غير مُلزمة، ولا تعدوا أن تكون كلمات لعالم يُخطئ ويُصيب، وإن كان الشيخ ابن باز رحمه الله قال هذا في الشيخ أسامة، فقد أثنى على الشيخ أسامة علماء آخرين، ونحن عندنا أن التزكية لا تكون من الخوالف للمجاهدين، وإنما من زكّاه المجاهدون فهو الصادق، والقواعد هم من يحتاجون تزكية المجاهدين، والله تعالى ذم الخوالف والقواعد والمتثاقلين وتوعّدهم بالعذاب الأليم واستبدالهم بغيرهم، فمثل هؤلاء لا يكونون شهداء على الناس، وإنما يشهد على الناس من أطاع الله ورسوله وجاهد في سبيل الله، والشيخ ابن باز كان من أهل الأعذار، ولكن ما كان له أن يتكلم عن المجاهدين في سبيل الله، فرحم الله الشيخ وغفر له .. (انتهى) .

قال الجامي: وفي لقاء مع علامة اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- في جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/ 12/1998 العدد: 11503 قال الشيخ مقبل -رحمه الله-: (( أبرأ إلى الله من بن لادن فهو شؤم وبلاء على الأمة وأعماله شر ) ).

و في نفس اللقاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت