وأفغانستان وأنسوه كلماته وأحلامه، ولولا رحمة الله أن قيض أهل الجهاد لقتال هؤلاء الكفار لكان الجنود الأمريكان اليوم في بيتك وعلى فراشك .. (انتهى) ..
قال الجامي: الثاني/ يردد بعضهم أن بعض العلماء أثنى على ابن لادن. وهذا صحيح لكنه قديم، ويدل لذلك أمران:
1 -أن هذا الثناء كان عقب محاضرة ألقاها ابن لادن في القصيم، يعني قبل أن يظهر منهجه الإفسادي والعدائي لدولة التوحيد ولعلمائهم، بدليل أن المحاضرة كانت في السعودية إذ هو بعد عدائه لم يدخل بلاد التوحيد (السعودية) - حرسها الله -.
2 -أن طريقة ابن لادن مصادمة لطريقة علماء السنة، بل هم ينكرونها كمثل إرسال الفاكسات الثورية التكفيرية لولاة السعودية وهكذا. لذا لم يصبر ابن لادن ورجع بالطعن على العلماء أنفسهم لمخالفتهم له كما تقدم.
التعليق: لعلنا نقلب النقطة الأولى على الجامي فنقول: كان نقد العلماء لأسامة قبل غزو أمريكا لأفغانستان والعراق، ولا ندري إن كان الجامي يفهم هذا القلب!! نقول: ليس كل العلماء أثنوا عليه قبل"أن يظهر منهجه الإفسادي والعدائي لدولة التوحيد ولعلمائهم"فقد أثنى عليه العلماء بعد تفجيرات نيويورك ولا زالوا إلى أن قُتل - رحمه الله - فأثنى العلماء عليه بعد وفاته رحمه الله، وهذا الثناء منشور ومبثوث ومصوّر ومسجّل في الشبكة العالمية .. لا أدري إيش دخل الفاكسات في طريقة أهل السنة!! وهل لو أرسل بالبريد الإلكتروني يكون موافقًا لأهل السنة!! (انتهى) .
قال الجامي: الثالث: يحاول بعض المتعاطفين مع أسامة ابن لادن أن ينفروا الناس من التحذير والقدح في أسامة ابن لادن بزعم أنه مسلم. وإن مما ينبغي أن يعرف أننا لا نكفره، لكن ليس معنى كونه مسلمًا ألا يحذر منه، بل التحذير واجب نصحًا للأمة وشبابها؛ حتى لا يتبعوه على باطله وأفكاره التكفيرية الإجرامية.