1)الإيمان بصفات الله سبحانه وتعالى على الوجه الذي يليق به، وفق المعاني التي نزل بها الوحي: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك دون تحريف أو تأويل.
2)إفراد الله سبحانه بكل أشكال العبادة وأنواعها من دعاء وسجود، وذبح ورغبة، ورهبة وحب وتعظيم، وإنابة وتوكل، والابتعاد عن جميع مظاهر الشرك وأشكاله.
3)إفراد الله جل وعلا بالحكم والتشريع عملًا بقوله تعالى: {إن الحكم إلا لله} فمن شرع للناس محلًا ما حرم الله، ومحرمًا ما أحل الله، أو مخالفًا شرع الله فهو كافر، ومن أطاعه فقد أشرك وكفر) [من نشرة الدعوة السلفية تعريفها، أصولها العلمية، أهدافها الناشر/الدار السلفية - الكويت 1981م] .
ونقول بعد ذلك للشيخ عبد الله السبت هل تغير تقرير عبد الرحمن عبد الخالق في بيان توحيد الحكم منذ ربع قرن من الزمان عن الآن؟ ولماذا كان كلامه السابق سلفيًا وعلى منهج السلف؟ ثم أصبح اليوم خلفيًا وعلى منهج الخوارج؟ ما الذي تغير حتى أصبح مجرد عقد فصل في كتاب الصراط عن توحيد الله في أمره وتشريعه وطاعته يعد من عمل الخوارج، وأنه ما أريد بذلك إلا الباطل.
خامسًا: عبد الله السبت يخرج من السلفية أستاذه الذي عرفه بها:
وأما قول الشيخ عبد الله السبت عني: (وإن ادعى بعضهم السلفية لبرهة من الزمان، ولكن يعرف بزلات القلم، وسقطات اللسان ... الخ) .
أقول ردًا على هذا الكلام: سبحان الله! أيقال هذا الكلام لمثلي من مثلك يا عبد الله؟! لقد عرفتك يا بني وأنت طالب في السنة الثانية الثانوية، وصحبتني لتتعلم الدين، ولعلك لم تسمع بالسلفية قط قبل ذلك إلا مني، وتحملت أنا الأذى لتبقى تلميذًا عندي ممن أرادوا أن تطرد من مجلسي، ودافعت عنك في ذلك الوقت يوم لم يكن يعرفك أحد، ووجهتك بحمد الله لتكون من حملة هذه الدعوة السلفية المباركة، ثم جئت اليوم يا عبد الله لتخرج أستاذك الذي علمك الدين والسلفية من الدين والسلفية، وتجعل السلفية حزبًا مخصوصًا بك تدخل إليها من تشاء وتخرج منها من تشاء!! فسبحان الله إنها مفارقة عجيبة؟!
ولست بحمد الله نادم - بعد أن قلت فيَّ ما قلت - ألا أكون وقفت معك هذا الموقف فإنما أرجو بعملي إن شاء الله وجه الله.