بأيدي النصيريين وشبيحتهم، فالأمرُ كما قيل في بيتِ شعرٍ متصرف فيه: كلا الأخوين طاغوتٌ ولكن لعين البعث أطغى من أخيه.
وهذه النصيحة مني لإخواني تعرفك أن ما أشاعه أعداءُ الجهادِ ووسائلُ إعلامِ الطواغيتِ قبل مدةٍ مما أسموه (جهاد المناكحة) كذبٌ وافتراءٌ لم يُفتِ به أحدٌ معتبرٌ من مرجعياتِ الجهادِ والمجاهدين، فإذا كنا نُنكر على إخواننا إحضارَ زوجاتهم إلى ساحاتِ الجهادِ المشتعلةِ فإرسالُ غيرهن من غيرِ المتزوجاتِ ليتزوجنَ هناك بغيرِ إذنِ أهلهن كما ادَّعى أعداءُ اللهِ أشدُّ نكارةً عندنا، ولا يُمكن أن يفتيَ به عاقلٌ فضلًا عن عالمٍ، ولا شكَّ أنه من الحرب العالمية على الإسلامِ والدينِ والجهادِ والمجاهدين التي تُمارَس على كافةِ الأصعدةِ ومنها التشويهُ عبر وسائلِ الإعلام للصدِّ عن سبيل الله كما هي سياسةُ أسلافهم الذين أخبر الله أنهم قالوا من قبل: (وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) .
أسألُ اللهَ تعالى أن يكبتَ عدوَّنا وأن يجعلَ مكرهم في نحورهم وأن يجعلَ تدميرهم في تدبيرهم وأن يُمكِّننا من رقابهم وأن ينجيَ المستضعفين ويوفقَ المجاهدين وينصرهم ويرفع رايتهم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.