الصفحة 83 من 96

قلت: لكن أبو دجانة كشف المستور في أشرطته التي كان قد سجلها قبل عمليته وبثت على التوالي على إثرها وكان في أحدها يوجه سلامه لي .... ولذلك طلبني نفس الشخص الذي طلبك لاجل مؤامرتهم على إخواننا في سيناء (أبو هيثم) طلبني إلى دائرة المخابرات للمراجعة وهنا أجلسني امام كاميرا تلفزيونية قد ثبتت خلفها لوحة (سبورة) كتب عليها نقاطا طلب مني أن أتحدث حولها حالا امام الكاميرا ... قرأت النقاط فكان فيها

-أبوا دجانة الخرساني خان الأردن!!

-الأجهزة الامنية إخواننا!! ولا يجوز استهدافهم ..

-لا يجوز القيام بالأعمال المادية (الجهادية) في الأردن!!!

-التحذير من الفكر التكفيري (يقصد تكفيرهم وتكفير نظامهم طبعا) !!!

وحين رفضت ذلك بقوة ... واقترحت عليه أن يستعين بمشايخ التجهم والإرجاء الذين سيعطونه مطلوبه وزيادة، غضب وكلفني ذلك الرفض مثلما كلفك خمس سنوات كانت على قلبي أحلى من العسل وها أنا اليوم في آخرها ...

قال أخ آخر: يا أخي هؤلاء القوم وقحون لا يستحيون من العمالة لليهود والنصارى (بعضهم أولياء بعض) ويفاخرون بذلك ولا يخجلون منه تماما كالمومس المتعودة على البغاء فلا تطرف لها عين أو يحمر وجهها منه، وصاروا ينتهجون على كل الساحات استراتيجية وقحة ليس تلك التي تحدث عنها رئيس وزراء أسبق منهم حين وعد أن (الدفع سيكون قبل الرفع) يقصد دفع التعويضات سيكون قبل رفع أسعار الخبز، وصار مصطلحه يستعمل بوقاحة في مناسبات شتى على ألسنة وزرائهم ونوابهم رغم ما فيه من إيحاء سافل يستعملونه في سفالاتهم، ولذلك تراهم يضحكون عند استعماله، فاستراتيجية القوم في عمالتهم لليهود والنصارى أوقح من ذلك فهي (الرفع قبل الدفع) لكل من عنده استعداد أن يدفع ولو نسيئة أو بعد حين ..

قال الأخ السابق: صحيح، لقد قال لي الضابط أبو فيصل مفتخرا: إن لنا تواجدا على جميع الساحات.

قلت: بمناسبة ذكر قلة الحياء، فقد قال لي أبو هيثم بعد عملية أبو دجانة الخرساني محاولا الترقيع لفشلهم، وأثر الصدمة واضح على تخبطه، حتى ظننته سكرانا وهو يقول: أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت