الصفحة 82 من 96

الإخوة في سيناء وقيادات المجاهدين فيها ومنهم الأخ أبي بصير، ليتمكنوا من قصف مواقع الأخوة بعد ذلك أو اعتقالهم.

وهنا علق أخ بقوله: وهل عند المخابرات الأردنية إمكانات وصلاحيات القصف خارج حدودهم!! هل يملكون طائرات بدون طيار؟؟!!! الأمر واضح إنها خدمة كسائر الخدمات المقدمة للموساد ليتولى هو ذلك العمل بطائراته.

قال أخ آخر: تماما كما هي مهمة الجندي الأردني في أفغانستان حمل وتعتيل القذائف ثم تلقيمها للمدفعية الأمريكية وتجهيزها، أما الذي يطلق القذيفة فهو الجندي الأمريكي، هكذا أخبرني جاري أبو نشمي الذي كان يخدم في أفغانستان ثم تقاعد .. وأخبرني أن قيادتهم كانت تأمر من يصلون منهم بتأجيل الصلاة حتى لو فات وقتها وعدم أدائها أمام الأمريكان ...

فتأملوا كيف تتنافس الجيوش العربية المصري والأردني وغيرهم على خدمة الموساد والسي آي إيه، واصل الأخ صاحب قصة سيناء كلامه فقال: ضغطوا علي كي اقبل عرضهم رغبوني ورهبوني ثم اطلقوا سراحي لمنحي فرصة للتفكير بالعرض المذكور وواصلوا الإتصال بي والضغط علي كي أوافقهم، فلما كثرت ضغوطاتهم استعنت بأحد أقربائي الذي كان يعرف ضابطا في المخابرات، فاتصل به قائلا: ألم تتعلموا من تجربتكم مع أبي دجانة الخرساني، ألم تكتفوا بذلك الدرس ام تريدون تكرار ذلك الخطأ؟؟؟!! ثم قص عليه مشكلتي وضغوطاتهم علي فكفوا عني على إثر ذلك، لكنهم لم ينسوا ذلك لي فاعتقلوني بعد فترة قصيرة ثم حولوني إلى محكمة أمن دولتهم التي حكمتني خمس سنوات بتهمة القيام بأعمال من شأنها تعكير العلاقات مع دولة صديقة!! (إسرائيل) والإلتحاق بمنظمات إرهابية (جهادية) في غزة!!

قلت: وقريبا من هذا حصل معي فبعدما صفع أبو دجانة الخرساني المخابرات الأردنية تلك الصفعة القوية بعد أن كانوا قد ظنوا أنهم جندوه لخدمة أسيادهم في السي آي إيه من أجل تحديد مواقع قيادات القاعدة، وفي الحقيقة كان البطل قد جند نفسه لدين الله فنسق مع المجاهدين وفعل فعلته التي قطف فيها رؤوس عفنة لعدد من ضباط السي آي إي .. قال الأخ الضاحك ورأسا من المخابرات الأردنية (على البيعة) ...

نعم وعندما خرج الخبر بمقتل الضابط الأردني حاول النظام استعمال سياسة غطاء الطنجرة الإعلامية في استغفال المواطن العربي، فادعوا أن القتيل ضابط أردني كان يعمل في المجال الإنساني!!! قال الاخ الضاحك: نعم نعم لعله كان يوزع الخبز والماء والحلوى على الأفغان .. !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت