والأسماء والكنى والتواريخ وكأنهم كانوا مشرفين بشكل مباشر على عمليات التحقيق وانتزاع المعلومات في ساحة التعذيب.
قال أخ آخر: وأنا كان لي تواصل مع بعض الأخوة في الضفة الغربية ففوجئت في اعتقال لي لدى دائرة المخابرات الأردنية أنهم يعرضون عليَ صور هؤلاء الأخوة ويحققون معي عنهم نيابة عن الموساد ويطالبونني بمعلومات مفصلة عنهم لا دخل لها من قريب أو من بعيد بأمن الأردن إذ أن هؤلاء الأخوة لم يزوروا الأردن قط!!
قلت ومثل ذلك كانوا يحققون معي حول الأخوة في غزة أبي الوليد المقدسي رحمه الله وغيره ويعرضون علي صور واسماء في فلسطين كلها يسألون عنها!!!
قال أحد الإخوة: ألا تذكرون أخانا سامر البرق الذي اعتقله الجيش الأمريكي في باكستان مع السيدة عافية صديقي وزوجها فك الله أسرهم بتهمة العمل في مختبر بيولوجي للقاعدة، لقد أرسله الجيش الأمريكي للأردن لتتولى التحقيق معه المخابرات الاردنية ومكث في سجن المخابرات سنوات تحت التعذيب، وذكر لي بأنهم كانوا يجبرونه على أدوية وحقن سببت له هلوسات وتأثيرات عقلية ... ثم أين هو الآن؟! لقد سلمته المخابرات الأردنية- مع أنه قانونيا يعتبر مواطنا أردنيا!!! - سلمته المخابرات مع ملفاته التحقيقية الكاملة للموساد الإسرائيلي، ومنذ ذلك الوقت والأخ سامر البرق فك الله أسره تحت ضغط وتعذيب الموساد وتحقيقاته المتواصلة بالتعاون التنسيق الكامل مع المخابرات الأردنية ... فتعاون الجيش الأردني والمصري وجميع الجيوش العربية وتآمرهم على المجاهدين وخدماتهم للموساد قديمة ومتنوعة على كافة المستويات خصوصا فيما يخص الحرب على الإرهاب الذي من ثمراته اقتسام الكلاب لحصص الكباب التي يلقيها لهم أسيادهم من أولاد ال ... .
قال أحد إخواننا المحكومين بالسجن خمس سنوات لجريمة دخوله إلى غزة عبر الأنفاق من سيناء لجهاد اليهود: لقد اعتقلني أبو هيثم (حابس محمد سمير الحناينة) مدير مركز مكافحة الإرهاب، ولهط الكباب بعد رجوعي من غزة وسيناء وعرض علي التعاون مع مخابراته ضد إخواننا في سيناء، وعرض علي صفقة تتضمن تسفيري على حساب المخابرات أثناء فترة اعتقالي لديهم حتى لا يشعر بتحركي أحد وأزود بالمال اللازم للمهمة بل وبالمال الذي كان الأخوة في سيناء قد كلفوني أن أحضره لهم من جهات كشفها التحقيق، وتزويدي بالأجهزة اللازمة لتحديد إحداثيات مواقع الإخوة المجاهدين وأماكن نصب منصات صواريخهم الموجهة إلى إسرائيل!! وربطني بضابط مخابرات لينسق معي ويتابع عملي هو (أبو فيصل زياد ربابعة الطفيلي) ووعد بأن يجهزني بكل ما أحتاجه وبأجهزة جي بي إس حديثة لأتمكن من تنفيذ المهمة وتحديد المواقع والإحداثيات المطلوبة، وطلب مني أن أحضر له صور