الصفحة 80 من 96

فيمكنونهم من حرم المسلمين وأبنائهم وربما أعطوهم المدن والقلاع طوعا، فأخلوها من الإسلام وعمروها بالنواقيس) ...

واليوم هذا حالهم مع اليهود يسرحون ويمرحون في بلادهم، ويغترفون من خيرات المسلمين وينهبون بفضل عمالة الطواغيت، فيما يضيق ويشدد على كل مسلم ويمنع ويصعب عليه حركته إن اشتمت منه رائحة الدعوة أو الجهاد، ألا تدري لماذا شددوا على مجرد سلام خالتك عليك؟ لأنهم رأوك قادما من بيشاور، فعرفوا أنك كنت في افغانستان .. قلت: مفهوم، أعرف ذلك، لكن بالمناسبة؛ هل تعرفون أن عدد دويلات الطوائف وملوكها كان إثنين وعشرين تماما كعدد ملوك الطوائف العربية ودويلاتها في زماننا، وكان كثير منهم يراسلون الفونسو قائد النصارى ويتعاملون معه ويتآمرون بعضهم على بعض حتى إن بعضهم كان يبذل الأموال لألفنسو ليكف عنه أو يعينه على آخرين من ملوك الطوائف تماما مثلما يفعل هؤلاء مع أوباما ونيتنياهو وتسيبي ليفني، وفي ملوك الطوائف وألقابهم قال الشاعر:

ألقاب مملكة في غير موضعها *** كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد

ألا ترون أنه يتكلم عن ملوك زماننا ورؤسائهم وأمرائهم؟ قال أخ ضاحك: وإذا وجد في ملوك طوائف الأندلس من قال عندما خوفوه من الاستنصار بإبن تاشفين والمرابطين على النصارى فقال: (رعي الإبل ولا رعي الخنازير) فجميع ملوك زماننا يقولون (رعي القردة والخنازير ولا رعي الإبل) !! خصوصا حين يكون الإبل بأيدي المجاهدين .. بل خدمة إخوان القردة والخنازير والانبطاح لهم ولا رعي الإبل)!! وبمناسبة ذكر ليفني هل رأيتم أمير قطر في مقطع على اليوتيوب وهو يستقبلها في قصره وهو يقول لمصور القناة الإسرائيلية العاشرة وليست الجزيرة بطبيعة الحال: بلاش تصوير .. بلاش فضايح ..

قال أخ آه: بلى شاهدناه وقرأنا مذكراتها التي تحكي فيها أن عدد من الحاخامات أفتوها بجواز ممارستها الجنس مع من شاءت حين كانت عميلة للموساد؛ إذا كان في ذلك خدمة أو مصلحة لدولة إسرائيل؛ وقد ذكرت عدد من المسؤولين والمفاوضين والأمراء العرب الذين طبقت عليهم تلك الفتاوى.

قلت: قبل مدة زار أحد إخواننا أقاربه في الضفة الغربية وأوقفته الجهات الأمنية الإسرائيلية للتحقيق، وكانت الأسئلة جميعها عني وعن التيار السلفي الجهادي -طبعًا وليس الحلبي ولا الألباني-في الأردن وكان التركيز فيها على التفاصيل الدقيقة، كأن المحقق يقرأ من أضابير لدى دائرة المخابرات الأردنية، أو ملفات قضايانا في أمن الدولة بالتفصيل الممل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت