ويستطيع أي أخ مجاهد ذكي بقليل من التدبير والتفكير والنظر، العثور على عملاء الموساد وغيرهم من اليهود عسكريين وغيرهم في كثير من المؤسسات والشركات ووزارات الدولة والشوارع والمطاعم والملاهي والأماكن السياحية والشواطئ وفي كافة البلاد العربية وليس في الخليج فقط أو عمان ...
قلت: صحيح ألم تسمعوا بقتل المبحوح الحمساوي أين قتله الموساد؟! أليس في الإمارات، فاليهود موجودون في دبي وغيرها، مع أنه ليس بين الإمارات وإسرائيل اتفاقية سلام معلنة!!
قال أخ مستمع: لا فض فوك على زيادة (معلنة) هذه لأن التنسيق الأمني الكامل مفعل بين جميع الأنظمة العربية تقريبا تلك التي عقدت اتفاقيات استسلام معلنة أو غيرها، ولا تستغرب إذا تبين لاحقا في تسريبات وثائق ويكيليكس أو غيرها أن الذي عرف الموساد على تحركات المبحوح ورتب لهم كل شيئ هو قائد شرطة دبي نفسه (ضاحي خليفان تميم) ألم يكن مقتل المبحوح في نطاق عمله وتحت سمع وبصره في إمارة دبي! ويزيد الشبهة عليه ما يظهر من حقد على الإخوان المسلمين وحماس.
قلت: عداوته للإسلام وحقده على المجاهدين أظهر وأوضح، ففي سنة من السنين مررت مع العائلة ترانزيت في مطار دبي قادما من بيشاور متجها إلى الكويت، وكان لي خالة في دبي، حاولت المسكينة التي لم ترني منذ عشرين سنة حاولت الدخول إلى المطار للسلام علي وعلى أطفالي، فمنعت شرطة دبي منعا مشددا مجرد سلامها علي، فقلت لها بالتلفون؛ لا تحزني سأزورك قريبا بالطريقة التي يسرح ويمرح بها عملاء الموساد في هذا البلد، وبالفعل بعد أشهر معدودات كان لدي عمل في الإمارات دخلتها بجواز آخر معززا مكرما، وأفطرت في رمضان عند خالتي وخرجت بسلاسة بعدما أنهيت عملي كما دخلت بسلاسة، وهذا الخليفان وشرطته يشخرون.
قال أخ: لا أدري لماذا كلما ذكر اسم هذا الخليفان أو الخرفان أو الخرمان أتذكر حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: (إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل: وما الرويبضة؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة) رواه أحمد.
قال أخ ثاني: أنا أتذكر هذا الحديث عند ذكر أي مسؤول عربي واتذكر معه قول ابن حزم رحمه الله في ملوك الطوائف في الأندلس وحرصهم على العروش والقروش: (والله لو علموا أن عبادة الصلبان فيه تمشية أمورهم لبادروا إليها، فنحن نراهم يستمدون النصارى