* ويقول حفظه الله ونصر به الدين تحت عنوان: (ماذا خسرنا و ماذا كسبنا
بعض الناس يدّعون أنه بالتصريح العلني حول تشكيل إمارة القوقاز، أننا فقدنا الكثير.(و بالقول"أننا"، أعني المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله، من أجل رفع كلمته فوق الجميع، فبما يتعلق بأنصار الديمقراطية كل شيء واضح بالنسبة لهم، إنهم خسروا كل شيء عند أول نظرة، إتخاذ قرار مثل ذلك، نحن نضع أنفسنا في وضع مختلف
التوحيد مسئولية كبيرة و حمل ثقيل، الذي يقول عنه الله سبحانه و تعالى في القرآن:
)إِنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) سورة الأحزاب - 72
إن هذا الهدف من حياتنا و إمتحاننا.
نحن نعتقد أننا كسبنا أهم شيء: التوحيد و العون من الله، سبحانه و تعالى بمساعدته سنجتاز جميع الصعاب، و سنخدمه هو فقط و نعتمد عليه هو فقط.)
قال أبو محمد: إذا كسبتم وحققتم توحيد الله فقد كسبتم كل شيء ولم تخسروا شيئا على الحقيقية (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ)
(لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ)
(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(41) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
* ثم قال حفظه الله ونصر به الدين: (أولا: دعونا نتأمل ماذا خسرنا:
مساندة الغرب!: تظهر لنا عدد من الأسئلة بهذا الخصوص. أولا: هل كان هذا الدعم موجودا أصلا؟ و إذا كان ذلك، عندها كان غير مهم جدا وشكلي. ثانيا: إذا