الصفحة 63 من 178

المذكور فهو مرتد وإن كان مع ذلك يبغض الكفار ويحب المسلمين) [الدفاع عن أهل السنة والإتباع 30] .

وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز: (قد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم عليهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم) [فتاوى ابن باز 1/ 274] والعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله يقول عن هذه المسألة الخطيرة - الشبهة على حسب تعبير فقهاء"البيان"- (الموالاة معناها: المناصرة والمساعدة على أمورهم الكفرية، ومن ذلك أن يقاتل المسلمون مع الكفار؛ يعني: مثلًا يقوم الكفار بغزو بلد من البلدان الإسلامية، فيتولاهم هذا المسلم، وينصرهم، ويساعدهم على هذه البلدة في القتال، سواءً بالسلاح، أو بإمدادهم بأي شيء يساعدهم على قتال المسلمين، هذا من موالاتهم، وهو -أيضًا- من توليهم، فإن الموالاة والتولي يراد بها هنا المناصرة وأن يكون يدًا معهم على المسلمين) . [لقااءت الباب المفتوح 3/ 20] . وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن: ("من جامع المشرك أو سكن معه، فإنه مثله". فلا يقال: إنه بمجرد المجامعة والمساكنة يكون كافرًا، بل المراد أن من عجز عن الخروج من بين ظهراني المشركين، وأخرجوه معهم كرهًا، فحكمه حكمهم في القتل، وأخذ المال، لا في الكفر؛ وأما إن خرج معهم لقتال المسلمين طوعًا واختيارًا، أو أعانهم ببدنه وماله، فلا شك أن حكمه حكمهم في الكفر) . [الدررالسنية8/ 465] .

وبهذا يدرك القاي اللبيب ما قلته سابقًا من أن"البيان"بني على قواعد إرتجالية لا تستند إلى تحقيق علمي، وماذا سيقول صاحبا"البيان"وقد طلب الآن من الدول المجاورة مثل:"كينيا"و"إيثوبيا"و"اليمن"و"جيبوتي"ودول منظمة"إيغاد"ومنظمة الدول"الإفريقية"بل من دول عالم الكفركلهم إرسال قواتهم فورًا إلى البلاد فليناقش أستاذا"البيان"على هذين المسألتين بإنصاف ودين وليحذرا أن تحمل الناصب العزة بالإثم. أقول ذلك لأنهما قالا: (ونحن مستعدون لإجراء الحوار معكم لبيان الحق حول هذه القضايا وغيرها) و (إن هذه خواطر وعناوين نود لو ناقشتموها)

النقطة الثامنة: قولهما:"القوات الأ فريقية التي جاءت لمساعدة البلاد بقرار إقليمي ومحلي من حكومة شريف"فالمسلمون يسعى بذمتهم أدناهم"فكيف إذا كان مسئولًا كبيرًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت