ليس من الدين فهذا كافر، الذى يبيح فوائد البنوك يُناقش ويبين له فإذا أقيمت عليه الحجة فإنه يقتل قتل المرتد) [فتاوى ورسائل سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي373] .
النقطة الثالثة: المغالطات: ومن مغالطات الشيخين المضحكة والمبكية في آن واحد قولهم: (فالولاء أنواع ودرجات المخرج منها عن الملة واحد هو الولاء في العقيدة فمنها ما يكون مطلوبا كالولاء للأقارب ولوكانوا غير مسلمين {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} وقوله صلى الله عليه وسلم لأسماء صلي أمك وكانت أمها مشركة وقد يكون حرامًا كالولاء المشتمل على معصية ومساعدة في القتل ولكن بعض الطوائف على مر التاريخ أعطته مضمونًا غير صحيح ولهذا حذر منه بعض كبار علماء السنة كالإمام أحمد عندما يقول في رواية الأصطخري عنه: الولاية بدعة والبراءة بدعة) .
واضح من هذا الكلام أن صاحبي"البيان"في واد والواقع الذي يتكلمان عليه في واد آخر نعم الوادي الذي سلك فيه"البيان"هو الولاء والبراء الرافضي الولاية لبعض الصحابة والبراءة عن بعضهم أوعلى آساس المذهبية الطائفية والحزبية المغيتة وعلى آساس تقديس الأشخاص والتناصر على المعصية ولكن مسألتنا في الواقع مسألة كفر وإيمان الولاء والبراء العقدي- مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين - وقد قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز (قد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم عليهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم) [فتاوى ابن باز 1/ 274] وقول الإمام أحمد يتعلق بالأولى كيف يجعل إمام أهل السنة أو ثق عرى الإيمان بدعة هذا مما لا يصدر عن الأئمة قطعًا. ويزداد عجب القاري إذا وقف على كلام الإمام واتضحت له الحقيقة قال الإمام رحمه الله في أثناء كلام طويل إن صح عنه(ولأصحاب البدع ألقاب وأسماء لا تشبه أسماء الصالحين ولا العلماء من أمة محمد صلى الله عليه وسلم. فمن أسمائهم: المرجئة ... والقدرية ... والمعتزلة ... والنصيرية ... والجهمية ... والواقفة ... والرافضة ... والمنصورية ... والسبئية ... والزيدية ... والخشبية ... والخوارج ... وأصحاب الرأي وهم مبتدعة ضلال أعداء للسنة والأثر يبطلون الحديث ويردون على الرسول عليه الصلاة والسلام ويتخذون أبا حنيفة ومن قال بقوله إماما ويدينون بدينهم وأي ضلالة أبين ممن قال بهذا وترك قول الرسول وأصحابه واتبع قول أبي حنيفة وأصحابه فكفى بهذا غيًا مرديًا وطغيانًا.
والولاية بدعة والبراءة بدعة وهم الذين يقولون نتولى فلانًا ونتبرأ من فلان وهذا القول بدعة فاحذروه) [طبقات الحنابلة1/ 31 - 35 طبعة دار المعرفة] . أين هذا النص من