الصفحة 137 من 178

قال الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله:

(أما التولي فهو إكرامهم والثناء عليهم والنصرة لهم والمعاونة على المسلمين والمعاشرة [1] وعدم البراءة منهم ظاهرا فهذه ردة من فاعله يجب أن تجري عليه أحكام المرتدين كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدي بهم) [الدر السنية (22/ 480) ] .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:

(وقد اجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من أنواع المساعدة فهو كافر مثلهم) [فتاوى بن باز (1/ 274) ] .

(1) 4 ـ إن المعاشرة للكفار منها ما هو جائز شرعا كالهدية للمشرك أو قبول هديته والإحسان إلى الولدين الكافرين بالمعروف هو من المعاشرة وقد قال تعالي {وصاحبهما في الدنيا معروفا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت