(لم نكن نأخذ عن هشام ما لا نجده عند غيره) [الضعفاء للعقيلي (4/ 337) ] .
وهذه الرواية لم توجد عند غيره.
وضعفه الإمام ابن حزم حيث قال:
(وهشام ضعيف) [حجة الوداع ص: (2/ 19) ] .
وقال الإمام على ابن المديني رحمه الله:
(قال سفيان كان هشام بن حجير كتب كتبه على غير ما كتبه الناس أي اقتدارا عليه فاضطربت عليه) [معرفة الرجال لابن محرز (2/ 203) ] .
وقال أبو حاتم: (يكتب حديثه) الجرح والتعديل (9/ 53)
يعني بذلك ـ رحمه الله ـ أنه يكتب حديثه للاعتبار ولا يحتج به إذا انفرد.
وذكره ابن الجوزي في كتابه"الضعفاء والمتروكون" (3/ 173) .
وقال عنه الإمام ابن سعد:
(كان ثقة له أحاديث) [ (الطبقات 5/ 484) ] .
وذكره ابن حبان في الثقات [1] .
وقال العجلي: (ثقة صاحب سنة) .
وقال الساجي: (صدوق) .
ووثقه ابن شاهين في كتابه"الثقات" (1536) .
(1) 2 ـ هناك فرق بين ذكر ابن حبان للراوي في كتابه الثقات وبين التنصيص على كونه ثقة، فالأول لا ينفع الراوي إذا خالف ابن حبان غيره أو كان الراوي في حيز المجهول لكون ابن حبان رحمه الله عنده بعض التساهل في توثيق الرواة وأما إذا نص على توثيق الراوي فلا شك أن ذلك مما يقوي أمره ويرفعه.