الصفحة 33 من 63

وينشرون الفساد بأيديكم ..

فأنتم هم .. وهم أنتم ..

وقد ظهر من خلال هذا الصراع أن الأمن عندكم يعني الحفاظ على أمن أعدائنا من اليهود والنصارى أن ينالهم أذى منا في ديارهم، أو ينالهم أذى منا في ديارنا.

وإلا .. فمتى سمحتم لأبناء الأمة أن ينالوا من اليهود والنصارى في أي بقعة أو مكان؟

وإن زعمتم كاذبين أنهم مستأمنون في هذه البلاد فما عذركم في منع المجاهدين من النيل منهم في عقر دارهم، ومنعهم من إعداد العدة لجهادهم في إطار ما يسمى"مكافحة الإرهاب"؟

ثم بعد ذلك تفتخرون بأنكم كافحتم الإرهاب كما تفتخر الزانية بزناها دون خجل أو حياء!

فما هو إلا الولاء والتفاني في خدمة الأعداء!

وليس الحديث عن الأمان والعهد إلا وسائل لتبرير هذه العمالة.

ونحن نعلم أن قتل ألف شخص من رعيتكم أهون عليكم من قتل علج واحد من سادتكم.

فتلك هي مهمتكم الأمنية.

وأما مهمتكم الاقتصادية فهي تحقيق مصالحهم وتمكينهم من نهب ثروات البلاد وإمدادهم بكل ما يحتاجون منها بأبخس الأثمان كأنها ملك لهم لا لنا.

حتى غدت هذه البلاد مضرب المثل وعبرة لكل معتبر"بلاد غنية وشعب فقير"تزداد الهوة فيه بين من يملك كل شيء ومن لا يملك أي شيء؛ وقد أبرمتم اتفاقية مع الأمريكان تزودونهم من خلالها بما يحتاجون إليه من الحديد بعد أن تناقصت أعداد سيارات"الهمفي"و"الهمر"على أيدي ضربات المجاهدين في العراق حتى أصبحوا - من شدة الحاجة لقطع الحديد- يجمعون القطع من الآليات المدمرة!

فها أنتم منحتموهم حديدنا ليحاصروا ويضربوا به إخوتنا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت