فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 959

قال لي [1] رسول الله، صلى الله عليه وسلم:

«يا سلمان، لا تبغضني فتفارق دينك. قال: قلت يا رسول الله، وكيف أبغضك وقد هدانا الله تعالى بك؟ قال: لا تبغض العرب فتبغضني [2] » .

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل ابن محمد الشَّعْرَاني، حدثنا جدّي، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزّبيدي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئْب، عن جُبَيْر ابن أبي صالح، عن ابن شهاب، عن سعد بن أبي وقاص، أنه قيل:

يا رسول الله، قُتل فلان - لرجل من ثقيف - قال: أبعده الله، إنه كان يبغض قريشًا. هكذا جاء مرسلا عن ابن شهاب، عن سعد [3] .

قال أبو عبد الله الحافظ: فليحذر امرؤ معاندة الإمام الشافعي وبُغضَه وإهانته ومعاداته؛ فإن الدّعوة من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مجابة. وقد قال:

= كان يحيي بن معين شديد الحمل عليه، مات سنة 127.

وترجم له البخاري في الكبير 4/ 1/193، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/145، والعقيلي في الضعفاء لوحة 365، والذهبي في الميزان 3/ 367، وابن حجر في التهذيب 8/ 305 - 306، كما ذكر في سؤلات البرقاني للدار قطني لوحة 9 - ا، وفي العلل ومعرفة الرجال لأحمد ص 125، 128.

ولهذا رد الحفاظ مروياته.

(1) ليست في هـ.

(2) أخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 86 وصححه على شرطهما، وتعقبه الذهبي بان قابوسًا تكلم فيه.

(3) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 27 عن البزار وعقب عليه بقوله: «فيه من لم أعرفه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت