جدتّه أمّ هانئ بنت أبي طالب، قالت: إنّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال:
إن الله فضل قريشًا بست خصال - (1 وفي رواية الأصبهاني بسبع خصال 1) - لم يعطها أحد [2] قبلهم، ولا يعطاها [3] أحد بعدهم: فضّل الله تعالى قريشًا أني منهم، وأن النبوة فيهم، وأن الحجابة فيهم، وأن السقاية فيهم، ونصروا على الفيل - وفي رواية الأصبهاني: ونصرهم على الفيل - وعبدوا الله تعالى عشر سنين لا يعبده أحد غيرهم، وأنزل الله تعالى فيهم سورة لم يشرك فيها أحدًا غيرهم - لم (4 يذكر الأصبهاني قوله: «ولا يعطيها أحدًا بعدهم 4) - زاد الصوفي: قال أبو مصعب يعني {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ [5] } .
أخبرنا أبو علي (6 الحسن بن محمد بن علي الرُّوذَبارِي، وأبو 6) الحسين بن بشران، قالا: حدثنا [7] إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا أبو بدر، عن قابوس بن أبي ظبيان [8] ، عن أبيه، عن سلمان، قال:
(1) ما بين الرقمين ليس في ح.
(2) في هـ، ح «أحدًا» .
(3) [كما في مجمع الزوائد 2480] . في هـ، ح: «يعطيها» .
(4) ما بين الرقمين ليس في هـ.
(5) أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 24 عن الطبراني في الكبير ثم قال: وفيه من لم أعرفه.
(6) ما بين الرقمين ليس في هـ.
(7) في ح: «أخبرنا» .
(8) قابوس بن أبي ظبيان أحد الضعفاء الذين تكلم فيهم الثقات قال عنه ابن حبان في المجروحين لوحة 377: يروى عن أبيه وأبوه ثقة، روى عنه الثوري وأهل الكوفة، كان ردئ الحفيظ، ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، ربما رفع المرسل وأسند الموقوف =