وذكّرني بكايَ على تليدٍ ... حمامة «مرَّ» جاوبت الحماما [1]
وقال الشاعر [2] :
أحسن إذا حمامة «بطن وجٍّ» ... تغنّت فوق مرقاة حنينا
وقال جرير [3] :
إني تذكرني الزُّبَير حمامة ... تدعو بمجمع نخلتين هديلا
قال الشافعي: مع شعر كثير قالوه فيما ذهبوا فيه إلى ما وصفت من أن أصواتها غناء وبكاء معقول عندهم، وليس ذلك في شيء من الطائر غير ما [4] وقع عليه اسم الحمام.
قال الشافعي - فيما لم أسمعه: فيقال فيما وقع عليه اسم حمام من الطائر: فيه شاة لهذا الفرق واتباع [5] الخبر عمن سميت [6] في حمام مكة. وبسط الكلام فيه [7] .
(1) البيت لصخر الغي، يرثي ابنه تليدا. و «مر» هو مر الظهران: واد قرب مكة. وفي ا: «حمامة إذ تجاوبك الحماما» وفي ح: «جماعة إذ تجاوبت الحماما» وهو تحريف. راجع ديوان الهذليين 2/ 66 وفي الأم 2/ 167 «حمامة إن تجاوبت الحماما» .
(2) في ح، ا: قال الشافعي: وقال جرير، وهذا خطأ. وما أثبتناه موافق لما في الأم.
(3) في ح، اقال الشافعي: وقيل. وفي الأم 2/ 167: «وقال جرير» وهذا هو الصواب. راجع ديوان جرير 454 والبيت من قصيدة له يهجو فيها الفرزدق، والزبير: هو الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين بالجنة قتله ابن جرموز غيلة يوم الجمل سنة 36.
(4) في الأصول: «غيرها» والتصويب من الأم.
(5) في الأم «باتباع» .
(6) في ح: «يتحدث» .
(7) راجع الأم 2/ 176.