فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 959

قال الشافعي: ما أحوجني أن يكون غيرك في موضعك، فكنت آمر بِعَرْك أذنيه. أنا أقول: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأنت تقول: عطاء وطاوس وإبراهيم والحسن؟ هؤلاء لا يرون ذلك. وهل لأحد مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حجة؟

وفيها من الزيادة: قال له إسحاق: اقرأ {سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ} .

فقال الشافعي، رضي الله عنه: اقرأ أول الآية: {وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ [1] } وهذا في المسجد خاصة [2] .

أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو الوليد الفقيه، قال: حدثنا أبو جعفر: محمد بن علي العمروي [3] ، قال: حدثنا أبو إسماعيل: محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الكوفي، قال: رأيت الشافعي، رضي الله عنه، بمكة، فذكره.

وقرأت في كتاب أبي الحسن العاصمي، فيما بلغه عن «داود الأصبهاني» ، أنه قال:

لم يفهم «إسحاق» في ذلك الوقت إيش يحتج به الشافعي، وأراد الشافعي:

(1) سورة الحج: 25.

(2) المعرفة: النصف الثاني لوحة 31.

(3) في هـ: «العمري» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت