ميمون بن الحكم الصنعاني، قال: سمعت محمد بن عبد الرحيم بن شروس، قال: تكلم [1] مالك وأبو يوسف عند هارون الرشيد في الرجل يتزوج المرأة فيهجرها ويتسرى، ثم يطلِّقها قبل أن يدخل بها. فقال مالك: ترد عليه نصف ما أخذت [2] . فلما كلمه أبو يوسف أخذ بيد الذي كان معه وقام. [فلما خرج[3] ]قال للفضل [4] ابن الربيع: لو أرسلتم إلى هذا الغلام الشافعي فناظره [5] - يعني ناظر أبا يوسف.
وهذه الحكاية إن صحت فتحتمل أن يكون هارون بلغه خبر الشافعي في حياة مالك حتى قال ما قال. والله أعلم.
(1) في ا: «تلمم» ولا معنى لها.
(2) في ح: «اشترته» .
(3) ليست في ح.
(4) في ح: «الفضل» .
(5) في ح: «فناظره» .