يطول، كلما جاء خليفة قالوا يا خليفة خليفة خليفة رسول الله؟ بل أنتم المؤمنون وأنا أميركم، فسمي أمير المؤمنين. (2/ 569)
وفي الاستيعاب لابن عبد البر (3/ 1150) [وأما القصة التي ذكرت في تسمية عمر نفسه أمير المؤمنين فذكر الزبير قال قال عمر لما ولي: كان أبو بكر يقال له خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف يقال لي خليفة خليفة رسول الله؟ يطول هذا. قال فقال له المغيرة بن شعبة: أنت أميرنا ونحن المؤمنون، فأنت أميرنا. قال: فذاك إذن. قال أبو عمر: وأعلى من هذا في ذلك ما حدثنا خلف بن قاسم حدثنا أبو أحمد بن الحسين بن جعفر بن إبراهيم حدثنا أبو زكريا يحيى بن أيوب بن بادي العلاف حدثنا عمر بن خالد حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن الزهري أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة لأي شيء كان أبو بكر رضي الله عنه يكتب: من خليفة رسول الله، وكان عمر يكتب: من خليفة أبي بكر، ومن أول من كتب عبد الله أمير المؤمنين؟ فقال حدثتني الشفاء وكانت من المهاجرات الأول أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى عامل العراق أن ابعث إلي برجلين جلدين نبيلين أسالهما عن العراق وأهله، فبعث إليه عامل العراق لبيد بن ربيعة العامري وعدي بن حاتم الطائي، فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد فإذا هما بعمرو بن العاص فقالا له استأذن لنا على أمير المؤمنين يا عمرو، فقال عمرو: أنتما والله أصبتما اسمه، نحن المؤمنون وهو أميرنا. فوثب عمرو فدخل على أمير المؤمنين فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين .. فجرى الكتاب من يومئذ .. وانظر طبقات ابن سعد 3/ 281 والبداية والنهاية 7/ 137 وقال في التراتيب الإدارية: [وأما تسمية بقية الخلفاء بأمراء المؤمنين فبإطلاق الصحابة] 1/ 5
قال الإمام النووي: [يجوز أن يقال للإمام: الخليفة والإمام وأمير المؤمنين قال الماوردي ويقال أيضا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البغوي في شرح السنة ويقال له أمير المؤمنين وإن كان فاسقًا] (روضة الطالبين 10/ 49)