الصفحة 16 من 243

الراشدين خلفاء وإن كانوا ملوكًا ولم يكونوا خلفاء الأنبياء، بدليل ما رواه البخاري ومسلم .."وستكون خلفاء فتكثر"] مجموع الفتاوى 35/ 20

وروى البخاري والنسائي وغيرهما عن أبي سعيد مرفوعًا: [ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، فالمعصوم من عصم الله تعالى] (البخاري - كتاب الأحكام - باب بطانة الإمام وأهل مشورته. والنسائي - كتاب البيعة - باب بطانة الإمام.)

قال الطبري في تفسيره: [قيل للسلطان الأعظم خليفة لأنه خلف الذي كان قبله فقام بالأمر مقامه فكان منه خلفًا] 1/ 199 وهذا بناء على أن خليفة فعيلة بمعنى فاعل، وقيل هو بمعنى مفعول كذبيحة بمعنى مذبوح، لأنه يخلفه غيره. انظر فتح القدير:1/ 62

وأما حديث سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله ملكه من يشاء] (حديث حسن. أخرجه أحمد: 21969، 21973، 21977 والترمذي - كتاب الإمارة - باب ما جاء في الخلافة. وأبو داود - كتاب السنة - باب في الخلفاء. والنسائي - كتاب المناقب - باب فضائل علي. كلهم من حديث سعيد بن جمهان عن سفينة رضي الله عنه وسعيد صدوق له أفراد كما في التقريب) فمحمول على الخلافة الراشدة الكاملة ..

أمير المؤمنين:

أول من تلقب بهذا اللقب هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال ابن جرير الطبري: [حدثني أحمد بن عبد الصمد الأنصاري قال حدثتني أم عمرو بنت حسان الكوفية عن أبيها قال: لما ولي عمر قيل يا خليفة خليفة رسول الله، فقال عمر رضي الله عنه: هذا أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت