أمير المسلمين:
أول من تلقب به يوسف بن تاشفين أمير دولة المرابطين ولم يتلقب بأمير المؤمنين أدبًا مع الخليفة العباسي ببغداد واعترافًا بشرعيته، ثم جرت على من بعد يوسف بن تاشفين، وصار هذا اللقب شعار دولة المرابطين. انظر التراتيب الإدارية 1/ 9 - 10 (و .. )
السلطان:
روى مسلم في صحيحه وغيرُه من حديث عياض بن حمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال .. أخرجه أحمد: 17519، 18364. ومسلم -كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها- باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار. وابن حبان: ذكر ثلاثة يدخلون الجنة من هذه الأمة.
حكم نصب الخليفة وأدلته:
اتفقت كلمة العلماء على أن نصب خليفة للمسلمين أمر واجب لا يسعهم تركه ويلحقهم الإثم بالتفريط فيه، ولم يخالف في ذلك إلا من لا يعتد بخلافه من أهل البدع. وممن حكى هذا الإجماع:
1 -ابن حزم: قال في مراتب الإجماع 1/ 124: [واتفقوا أن الإمامة فرض وأنه لابد من إمام، حاشا النجدات وأراهم قد حادوا عن الإجماع وقد تقدمهم] والنجدات فرقة من فرق الخوارج نسبتهم إلى رجل من زعمائهم يقال له نجدة الحروري.
2 -الإمام القرطبي قال في تفسير قوله تعالى: {إني جاعل في الأرض خليفة} البقرة: 30 [هذه الآية أصل في نصب إمام وخليفة يسمع له ويطاع لتجتمع به الكلمة وتنفذ به أحكام الخليفة، ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة، إلا ما روي عن الأصم حيث كان عن الشريعة أصم، وكذلك كل من قال بقوله واتبعه على رأيه ومذهبه .. ] 1/ 264