فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 28

وكان عليه الصلاة والسلام إذا وضع رجله في الرِّكاب لركوب دابته قال (بسم الله) فإذا استوى على ظهرها قال (الحمد لله) ثم يقول (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) ثم يقول (الحمد لله) ثلاثًا ثم (الله أكبر) ثلاثًا ثم يقول (اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) (3)

أخلاقُه وهديه صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الناس

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس وجهًا وأحسن الناس خُلقًا (1) فلم يكن - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا ولا متفحشًا ولا صخّابًا بالأسواق ولا يجزئ بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح (4) وما انتصر من مظلمةٍ ظُلِمها قط ما لم يُنتهك من محارم الله شيء فإذا انتهك من محارم الله شيء كان من أشدهم في ذلك غضبًا ، وما خُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا (1) ، وما ضرب بيده شيئًا قط ولا عبدًا ولا امرأةً ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله (2) ، وقال أنس رضي الله عنه (خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين فما قال لي أُفٍّ قط وما قال لي لشيء صنعته: لِمَ صنعته، ولا لشيء تركته: لِمَ تركته) (4) .

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صافح أو صافحه الرجل لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده (6) وكان يقبل بوجهه وحديثه على المرء حتى يظن أنه أحب الناس إليه (1) ، وقال جرير بن عبدالله رضي الله عنه (ما رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ أسلمت إلا تبسم) (1) وقال عبدالله بن الحارث رضي الله عنه (ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت