فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 28

كان رسول الله إذا لبس الثوب قال (الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة) (3) وكان إذا لبس ثوبًا جديدًا سمّاه باسمه عمامة أو قميصًا أو رداءًا ثم يقول (اللهم لك الحمد كما كسوتنيه أسألك خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له) (3) وكان أحب الثياب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القميص (3) والحِبَرة (1) "القميص: مخيط له كمان وفتحه للرقبة وهو أشبه ما يكون بالثوب المعروف . والحِبَرة: ثياب من نوع برود اليمن من قطن فيه خطوط حمراء"وكان أحب الألوان إليه البياض فقال (خير ثيابكم البياض فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم) (6) وكان يكره لبس اللون الأحمر الخالص ونهى عنه (1) ولعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل (3) ولما رأى على ابن عمرو ثوبين معصفرين قال (إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها) (2) ونهى عن ثوب الشهرة (3) وعن لبس الحرير والذهب للرجال (2) ونهى عن جر الثوب خيلاء (1) وعن الإسبال مطلقًا فقال (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار) (1) وكان إزاره إلى نصف الساق (صححه الألباني في الشمائل) وكان إذا لبس قميصًا بدأ بميامنه (4) وقال (إذا لبستم وإذا توضأتم فابدأوا بأيمانكم) (3) وعند خلعه يبدأ بالشمال ، وكذلك عند لبسه لنعله فقال عن الرِجل اليمنى (لتكن أولاهما تُنعل وآخرهما تُنزع) (1) ونهى عن المشي بنعل واحدة (1) وكان يمشي حافيًا أحيانًا (3) وكان عليه الصلاة والسلام إذا مشى تكفأ تكفؤًا كأنما ينحط من صبب (4) وإذا مشى تقلَّع وهو الارتفاع من الأرض بجملته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت