فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 3064

24-وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ [الآية 113] .

قاله رجل، من أهل نجران. أخرجه ابن جرير «1» عن ابن عباس.

25-كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [الآية 113] .

قال السّدّيّ «2» : هم العرب.

وقال عطاء: أمم كانت قبل اليهود والنصارى. أخرجهما ابن جرير «3» .

26-وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ [الآية 114] .

أخرج ابن أبي حاتم «4» عن ابن عبّاس: أنّهم من قريش.

ومن طريق العوفي عنه: أنهم النّصارى.

وأخرج عبد الرزاق «5» (عن) قتادة:

أنهم بختنصّر وأصحابه الذين خرّبوا بيت المقدس.

27-وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ [الآية 118] .

سمّي منهم: رافع بن حريملة.

أخرجه ابن جرير «6» عن ابن عبّاس.

وأخرج «7» عن قتادة قال: هم كفّار العرب.

28-رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ [الآية 129] .

هو النّبيّ (ص) . ولذلك قال (ص) :

«أنا دعوة أبي إبراهيم» . أخرجه أحمد «8» من حديث العرباض بن سارية وغيره.

(2) . السّدّي الكبير: إسماعيل بن عبد الرّحمن- وهو غير السدي الصغير محمد بن مروان، المرميّ بالكذب- كان عالما بالتفسير والمغازي، توفي سنة (128 هـ.)

(4) . وابن إسحاق. «الدر المنثور» 1: 108.

(5) . و «الطبري» من طريقه 1: 397.

(6) . 1: 407 وابن إسحاق وابن أبي حاتم، «الدر المنثور» 1: 110.

(7) . «ابن جرير» 1: 407 وعبارة: «وأخرج عن قتادة» سقطت من «الدر المنثور» 1: 110 فليتنبّه. []

(8) . في «المسند» 4: 127- 128، والطبري 1: 435، والحاكم في «المستدرك» 2: 600، وصحّحه وأقرّه الذهبي.

وصحّحه الشيخ أحمد شاكر أيضا في تعليقه على تفسير الطبري» .

والحديث بنحوه رواه الإمام أحمد أيضا في «المسند» 5: 262 من الحديث أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال:

قلت: يا نبيّ الله ما كان أول بدء أمرك؟ قال: دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منها قصور الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت