فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 3064

[الآية 30] أي: تخبر. وقرأ بعضهم «1» تتلو أي: تتبعه.

وقال تعالى: أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ [الآية 31] . فإن قلت: «كيف دخلت (أم) على (من) فلأن (من) ليست في الأصل للاستفهام وانما يستغنى بها عن الألف، فلذلك أدخلت عليها (أم) ، كما أدخل على (هل) حرف الاستفهام وإنما الاستفهام، في الأصل الألف. و (أم) تدخل لمعنى لا بد منه. قال الشاعر «2» [من الطويل وهو الشاهد الثلاثون بعد المائتين] :

أبا مالك هل لمتني مذ حضضتني ... على القتل أم هل لامني لك لائم

«3» في قوله تعالى: ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) ، إن شئت جعلت (ماذا) اسما بمنزلة (ما) وإن شئت جعلت (ذا) بمنزلة «الذي» .

وقال تعالى: وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ [الآية 53] كأنه قال «ويقولون أحقّ هو» .

وقال تعالى: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58) . وقرأ بعضهم (تجمعون) «4» أي: تجمعون يا معشر الكفار. وقرأ بعضهم (فلتفرحوا) «5»

(1) . في معاني القرآن 1/ 463 نسبت إلى عبد الله بن مسعود، وفي الطبري 11/ 112 إلى جماعة من أهل الكوفة وبعض أهل الحجاز، وفي السبعة 325 والتيسير 121 والجامع 8/ 334 إلى حمزة والكسائي، وفي البحر 5/ 153 الى الأخوين وزيد بن علي.

(2) . هو في الكتاب 1/ 486 زفر بن الحارث، وفي تحصيل عين الذهب والدرر اللوامع 2/ 178 هو الجحّاف بن حكيم السّلمي، وكذلك في الأغاني 11/ 60.

(3) . في الأغاني والدرر ب «إذ» «مذ» وفي الدرر «فيك» بدل «منك» .

(4) . هي في الطبري 11/ 126 الى أبي بن كعب في رواية، والى أبي جعفر القارئ، وفي السبعة 327، والكشف 1/ 520، والتيسير 122، والجامع 8/ 354، إلى ابن عامر، وفي الشواذ 57 إلى زيد بن ثابت، وأبي جعفر المدني، وأبي النتاج، كذا، وفي البحر إلى أبي، وابن القعقاع، وابن عامر، والحسن على ما زعم هارون، ورويت عن النبي الكريم.

(5) . نسبت في معاني القرآن 1/ 469 إلى زيد بن ثابت، وفي الطبري 11/ 126 الى أبيّ في رواية، والحسن البصري، وأبي جعفر القارئ وفي الشواذ 57 إلى زيد بن ثابت، وأبي النتاج. كذا، وأبي جعفر المدني، وفي المحتسب 313 الى النبي الكريم، وعثمان بن عفان، وأبيّ بن كعب، والحسن، وأبي رجاء، ومحمد بن سيرين والأعرج وأبي جعفر، بخلاف، والسلمي وقتادة والجحدري، وهلال بن يساف والأعمش بخلاف، والعباس ابن الفضل وعمرو بن فائد، وفي الكشاف 1/ 520 الى ابن عامر وغيره، وفي الجامع 8/ 354 الى الحسن، ويزيد بن القعقاع، ويعقوب وغيرهم، وفي البحر 5/ 172 الى عثمان بن عفان، وأبي، وأنس، والحسن، وأبي رجاء، وابن هرمز، وابن سيرين، وأبي جعفر المدني، والسلمي وقتادة، والجحدري، وهلال بن يساف، والأعمش، وعمرو بن فائد، والعباس بن الفضل الأنصاري، ورويت عن النبي الكريم، وأنها وردت عن يعقوب، وكذلك نسبت إلى ابن عطية، وابن القعقاع وابن عامر، والحسن، على ما زعم هارون. أما القراءة بالياء، فنسبت في معاني القرآن 1/ 469، والبحر 5/ 172 إلى العامة، وخصّ منهم الجامع 8/ 354 ابن عامر، وكذلك في الكشف 1/ 520، وفي الطبري 11/ 126 إلى قراء الأمصار، وإلى أبي التياح، وأبي بن كعب في رواية. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت