فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 3064

«وان كان ممّن تقاضون ذو عسرة فعليكم ان تنظروا الى الميسرة» وقال بعضهم (فنظرة) «1» وإن شئت لم تجعل ل «كان» خبرا مضمرا وجعلت «كان» بمنزلة: «وقع» وقال بعضهم (ميسره) «2» وليست بجائزة لأنّه ليس في الكلام «مفعل» «3» . ولو قرءوها (موسره) لجاز، لأنّه من «أيسر» مثل: «أدخل» ، ف «هو مدخل» «4» . وقرأ بعضهم (فناظره «5» الى ميسرة) فجعلها «فاعل» من «ناظر» ، وجزمها للأمر.

وقال تعالى وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ [الآية 280] فكأنّه يقول:

«الصّدقة خير لكم» . ف وَأَنْ تَصَدَّقُوا اسم مبتدأ خَيْرٌ لَكُمْ خبر المبتدأ.

وقال تعالى وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ [الآية 282] أي: إن لم يكن الشهيدان رجلين، ثم قال فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ فالذي يستشهد رجل وامرأتان.

وقال تعالى وَلا تَسْئَمُوا [الآية 282] من «سئمت» «تسأم» «سامة» و «سأمة» و «ساما» و «سأما» «6» .

وقال تعالى وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ [الآية 282] بالجزم لأنّه نهي، وإذا وقفت قلت «يأب» فتقف بغير ياء.

وقال تعالى وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ [الآية 282] على النّهي، والرّفع

(1) . في الجامع 3: 373 إلى مجاهد وأبي رجاء والحسن، وزاد في المحتسب 143 أنّ الخلاف في النسبة إلى الحسن، وزاد في البحر 2: 340 الضّحّاك وقتادة، وقال إنها لغة تميمية، وفي التيسير 85 إلى غير نافع.

(2) . في المحتسب 143 إلى عطاء بن يسار في رواية. وفي البحر 2: 340 إلى مجاهد وعطاء. وزاد في الجامع 3:

374 إثبات الياء في الدرج بعد الهاء، وفي المشكل 1: 81 والكشاف 1: 323 والإملاء 1: 117 بلا نسبة.

(3) . نقله في الصحاح «يسر» .

(4) . نقلها في إعراب القرآن مع إبدال بهاء الضمير هاء تأنيث في «موسرة» ، وإلحاقها «مدخل» 1: 135.

(5) . في الشواذ 17 إلى عطاء بن رباح، وفي المحتسب 143 إحدى قراءتين إلى عطاء بن أبي رباح، وكذلك في البحر 2: 340 وفي الجامع 3: 374 إلى مجاهد وعطاء. أمّا «ناظره» بهاء التأنيث، ففي الجامع 3: 374 بلا نسبة.

(6) . نقلها عنه في إعراب القرآن 1: 137 والجامع 3: 400 باختلاف في ترتيب المفردات، وزاد في الجامع قوله: كما قال الشاعر:

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولا لا أبا لك يسأم.

وفي الصحاح «سأم» نسب سرد هذه المصادر إلى أبي زيد. وفيها جميعا بفتح الهمزة في «سأم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت